لغير هواكم لم يمل لحظة قلبي
لِغَير هَواكُم لَم يَمِل لحظَةً قَلبيوَها هُوَ مَوقوفٌ عَلى شَخصِكُم حُبّي
تابع القراءةلِغَير هَواكُم لَم يَمِل لحظَةً قَلبيوَها هُوَ مَوقوفٌ عَلى شَخصِكُم حُبّي
تابع القراءةلِلَّهِ تُربَةُ ذا المَقامِ فَإِنَّهاتَحكي فَتيتَ المِسكِ فيه تَأَرُّجا
ذا القَبرُ رَوضٌ زاهِرٌ نَضيرٌإِذ فيه رَبَّةُ العَفافِ حَلَّت
أَودَت حَياةُ الَّذي أَحياكِ يا مِصرُبعد الجِهاد فهل هذا هو الأَجرُ
حَقيقَةُ أَصل المَرءِ إِن كانَ طاهِراًأَو ان كانَ رِجساً فهي تَظهَرُ مِن حالِه
قد مَرَرنا عَلى دِيارِ أُولي الــمَجدِ فَقُلنا لِمَن بِها مِن قَديم
إِلَيكُم تَذِلُّ النَفس وَهي عَزيزَةٌوَلم تُبدِ إِن طال الجَفا منكُم شَكوى
دُمتَ لِلعلمِ مَلجَأً وَنِصيرايا إِماماً حُباهُ فَضلاً كَبيرا
أَحلى المَوارِد عندي مورِدُ الأَدبوَلستُ آلَفُ وِردَ اللَهوِ وَالطَرَبِ
تَفاءَلتُ خيراً بِسفرٍ ظهرلإِبنٍ عَزيزٍ عَلَيَّ أَبر
صفاءُ العَيشِ يا بُشرى تَجَدَّدوَعاد الأُنس لي وَالعود أَحمد
بِكَ الرُتبُ العُلى تَعلو اِزدِهاءَوَتُكسى مِن مَحاسِنكَ البَهاءَ
لِساني عَن صَوغِ الثَناءِ قَصيرُوَمالي سِواه في المَديح نَصيرُ
دِكتورُ لَو أُعطيكَ ما مَلكت يَديبَل لَو بَذلتُ الروحَ لَم أَفِ بِالغَرض
يا أَحمَدَ الإِسم وَالأَفعالِ وَالخُلقِوَطاهِرَ الفَرعِ وَالأَعراقِ في الخَلقِ
كَذا فليَكُن رَبُّ البُطولَةِ وَالنُبلِوَمَن رامَ دَركَ السَبقِ في حَلبَةِ الفَضلِ
سعدٌ له بِقُلوبِنا أَسمى مَكانهحاشا نُسَلِّمُ أَن نَرى أَحداً مكانَه
ما دامَ رائِدَنا الإِخلاصُ في العَمَلِلا بُدَّ نَبلغُ يَوماً غايَةَ الأَمَلِ
بِالفَضلِ ساد رجالٌ التُقى جدواوَلم يُفِد غيرَهُم جاهٌ وَلا جَدُّ
يَحِق لِلأَزهَرِ المَعمورِ أَن يَهنافَما تَمَنّاه مَولانا بهِ منّا
أَبناءَ ديني أَنصِتواوَاصغَوا لِوَعظٍ يَلفِتُ
نَحنُ الأُلى بِهِمُ الوَطنيَحيا وَيفتَخِر الزَمَن
نَحنُ أَنجادٌ لمِصراخَيرُ مَن تَرجوهُ ذُخرا
لِلأَمامِ لِلأَمامِيا بَني مِصرَ الكِرام
يا مَن أَذابَ نَواهُم مُهجَةَ المُضنىوَبعدهُم عَن عُيوني أَسهَرَ الجَفنا
هَل مُنجِزٌ أَنتَ بعدَ المَطلِ لي وَعداوَمُطفىءٌ مِن فُؤادي ذلِكَ الوَجدا
أَهوى غَزالاً رِشيقَ مائِسَهُوَالدُرُّ مِن لفظه تَبدو نَفائِسُهُ
ماسَ كَالغُصنِ يَنثَنى بَدرُ تِمٍّفي رِياضِ الجَمالِ يُبدي دَلالَه
يا مَن عَلى صَبِّهِ من عجبه تاهاارحَم فعقلُ المُعَنّى منهُ قد تاها
إِنَّني في هواكَ صَبٌّ مُعَنّىًوَفُؤادي بِراحَتَيك رَهينُ
لِمّا رَآني مَن أُحِبُّ مُفَكِّراوَالسُهدُ لازِم أَعيُني وَنَأى الكرى