إن رمت نيل المعالي
إن رمتَ نيل المعاليفأَكرم الأخيارا
تابع القراءةإن رمتَ نيل المعاليفأَكرم الأخيارا
تابع القراءةوقاضٍ باع أخراهُبتبر الراح والنشوه
لا تلحُ من يتشكىإن التشكي دواءُ
لا حكم عندي كحكم الصارم الذكرإذ فيه قطع نزاع البدو والحضر
ولم أرَ الطف من مصلحٍتوسط بين حبيبي وبيني
يا من غدا لوداد أهــل زمانه متعرّضا
تقول الورى قد فاته إرث جدّهمن الفضل والتقوى وذلك مثبتُ
أمير عظيم له رتبةعلى غيره صعبة المرتقى
أميرنا أكرم من حاتمٍله بنان ضاق عنها الفضا
تنبَّه أخيَّ فماذا العمىوقد بلغ السيل أعلى الربى
رماني زماني بما يجهدُفمن ذا أروم ومن أقصدُ
ولم أَرَ في البرية مثل شخصِإذا برطلتَهُ أصلحت شانَه
تبّا لصورة دنياشبيهةٌ بالخمره
الفهم أسنى نعمةٍ في الفتىلأنهُ قاضٍ بلطف الطباع
لا تلحُ من يتشكىإن التشكي دواء
إن رمتَ نيل المعاليفأَكرم الأخيارا
النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍوخبيثها كالمقلة العشواء
خفِ الصديق وإن كان أَلمعيَّا وحُرا
خير طِرفٍ يسبق الطرف وما أَلطف لينَه
على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍأرانا عجيباً حين أرغى وأزبدا
خذ درَّ ما في الكتب عنعلاَّمةٍ سامي الهمم
مذاكرةُ الألمعي الأريبِحياة النفوس وموتُ الكُرَب
قد كاد يأكل نصلهُسيفٌ تروعُ مقاتلُه
اصبر لدائك يا أخيودع القلاقة والضجر
وعجبتُ من راياتهِ الحمر التيشربت مراراً من دم الأعداء
أضحى الزمان يناديوليس حرفٌ وصوتُ
كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌإذا ما أَعنقت يوماً وسارت
طاول الرمحُ سيفَهُفانثنى الرمح وانهزم
وابيضِ راق العيونَ منظراً ومخبرا
تقلَّد صمصامةً حدُّهايؤثر في الصخر قدِّا وقطعا