الديوان » المخضرمون » عامر بن الطفيل

معلومات عن عامر بن الطفيل

avatar

عامر بن الطفيل حساب موّثق

المخضرمون

poet-Amir-ibn-al-Tufayl@

63

قصيدة

1

الاقتباسات

44

متابعين

عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر العامري، من بني عامر بن صعصعة. فارس قومه، وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية. كنيته أبو علي. ولد ونشأ بنجد. وكان يأمر منادياً في "عكاظ" ينادي: هل من راجل فنحمله؟ أو جائع فنطعمه؟ أو خائف فنؤمنه؟. وخاض المعارك الكثيرة، وأدرك الإسلام شيخاً، فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة، بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه. فدعاه إلى الإسلام، فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة، وأن يجعله ولي الأمر من بعده؛ فرده؛ فعاد حنقاً، وسمعه أحدهم يقول: لأملأنها خيلاً جرداً ورجالاً مرداً ولأربطن بكل نخلة فرساً! فمات في طريقه قبل أن يبلغ قومه. وكان أعور أصيبت عينه في إحدى وقائعه، عقيماً لا يولد له. وهو ابن عم لبيد الشاعر. أخباره كثيرة متفرقة. وله (ديوان شعر - ط) مما رواه أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري. وفي البيان والتبيين: وقف جبار بن سليمان الكلابي على قبر عامر فقال: كان والله لا يضل حتى يضل النجم، ولا يعطش حتى يعطش البعير، ولا يهاب حتى يهاب السيل، وكان والله خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيراً.

إقتباسات عامر بن الطفيل

لقد علمت عليا هوازن أنني

لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني
أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
وَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُ
عَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُشَهَّرِ
إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُ
وَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ

قصائد عامر بن الطفيل

قصيدة عامه من الوافر عدد ابياتها 2

قصيدة شوق من الوافر عدد ابياتها 6

قصيدة عتاب من الوافر عدد ابياتها 2

قصيدة مدح من الوافر عدد ابياتها 4