كعب بن مالك بن عمرو بن القين البدري الأنصاري السلمي الخزرجي
صحابي جليل، ومن أكابر شعراء المدينة، اشتهر في الجاهلية، وبرز في الإسلام كشاعر من شعراء النبي ﷺ، حيث شهد معظم الوقائع والغزوات. عُرف ببلاغته وحرارته في القول، وكان من المخلصين في الدفاع عن الإسلام.
في فتنة مقتل عثمان بن عفّان، كان من أنصاره، فأنجده يوم الثورة، وحرّض الأنصار على نصرته، غير أنه بعد مقتل عثمان اعتزل القتال ولم يشارك في الحروب التي وقعت في عهد الخليفة علي بن أبي طالب.
عُرف بقوة شخصيته وفصاحته، وقد وصفه روح بن زنباع بقوله: "أشجع بيت وصف به رجل قومه، قول كعب بن مالك:
نصل السيوف إذا قصرن بخطونا ... يوماً ونُلحقها إذا لم تلحق
أصيب بالعمى في أواخر حياته، وعاش سبعاً وسبعين سنة. رُوي له ثمانون حديثًا. ومن آثاره الأدبية ديوان شعر، جمعه سامي العاني وطُبع في بغداد.