تعلقتها حسناء وافرة الرد
تعلقتها حسناء وافرة الردعلى أنها مهضومة الخصر والعطف
تعلقتها حسناء وافرة الردعلى أنها مهضومة الخصر والعطف
أصبحية الخدين ليلية الشعرسلبت عقول المستهامين بالهجر
نعمانكم جرح الفراق فؤادهفغدت محاجره القريحة تسجم
اذكرونا مثل ذكرانا لكمرب ذكرى قربت من نوحا
قضى المزمار فابك دماً عليهفقد بكت الجرائد والصحائف
عربي يعشق العربالا تلوموه إذا انتحبا
أخا العرب لا تعتب علينا فإنناوحقك مشغولون في ساحة الحرب
ما كنت أعلم أن عشقك مورثيا موطني الأسمى خلاف مرامي
أي المآثم لم تركب وأي وغىما أوقدت وهواهاكم كسا ذله
عرتك الحادثات فضقت ذرعاوأجريت العيون دما ودمعا
لا تقل إن الهوى عذبهومجاري عينه سحت غراما
انظري الأوراد قد توجها دمع السماءوالشحارير على الأغصان تبكي كبكائي
أسرعي يا مي واطوي الفلواتأرجعي أغنامنا للمخدع
يا شاعراً ودع دار السلامهل بردى يطفىء منك الأورام
قد كتمت الوجد والمدمع باحعندما سال نجيعاً أحمرا
الكوخ رغم بساطة الأريافجلت محاسنه عن الأوصاف
لم أنس غادات على الضفتينبارحنني بين رجاء وبين
ما اندمل الجرح بقلبي الكئيبإِلا استبانت في ضلوعي جراح
استفيقي ما ظلام الــليل مسدول الجناح
لا تؤجج حرقي وأس الجراحاوأحي من يأسي آمالا صباحا
لقيتها تبعث سيل الدموععند الضريح
سكن الليل وفي ثوب السكونتختبي الأحلام
ألا اشربي بمقلتيك نخبيأقطع لك العهود في عينيا
في الدجى شبت من القلب الكلوموالهموم
أطيار حبي في الفضاء الفسيحلم تستطع رفرفة بالجناح
ما محول الربى أو ذبول الزهروارتكام الثلوج وخرس النهر
بنفوس لنا استطارت شراراوانتقام يصلي الأضالع نار
لله ما اعترانيفي البعد عن دياري
عرج على الموصل الحدبا لنسقيهافيض الدموع قد جفت سواقيها
لست أخشى رماحك السمهريهورصاصاً تصبه البندقيه