الديوان » مصر » حافظ ابراهيم » من لم يذق فقد أليف الصبا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

مَن لَم يَذُق فَقدَ أَليفِ الصِبا

لَم يَدرِ ما أُبدي وَما أُضمِرُ

أَفقَدَني المَوتُ بِهِ وافِياً

لا يَعرِفُ الخَتلَ وَلا يَغدِر

تَقرَأُ في عَينَيهِ كُلَّ الَّذي

في نَفسِهِ عَن نَفسِهِ يَستُرُ

ثَلاثَةٌ لَم تَعرُ عَن عِفَّةٍ

لِسانُهُ وَالذَيلُ وَالمِئزَرُ

قَد كانَ مِتلافاً لِأَموالِهِ

وَكانَ نَهّاضاً بِمَن يَعثُرُ

أَوشَكَ أَن يُفقِرَهُ جودُهُ

وَمِن صُنوفِ الجودِ ما يُفقِرُ

أُصيبَ فيهِ المَجدُ يَومَ اِنطَوى

وَالعُرفُ وَالسائِلُ وَالمُعسِرُ

كُنّا عَلى عَهدِ الصِبا سَبعَةً

بِمُستَطابِ اللَهوِ نَستَأثِرُ

البابِلي صَفوَةُ فِتيانِنا

وَاِبنُ المولِحي الكاتِبُ الأَشهَرُ

وَصادِقٌ خَيرُ بَني سَيِّدٍ

وَبَيرَمٌ إِذ عودُهُ أَخضَرُ

وَكانَ عَبدُ اللَهِ أُنساً لَنا

وَأُنسُ عَبدِ اللَهِ لا يُنكَرُ

لَهوٌ كَريمٌ لَم يَشُب صَفوَهُ

رِجسٌ وَلَم يَشهَدهُ مُستَهتِرُ

فَكَم لَنا مِن مَجلِسٍ طَيِّبٍ

يَشتاقُهُ هارونُ أَو جَعفَرُ

نَلعَبُ بِاللَفظِ كَما نَشتَهي

وَنُضمِرُ المَعنى فَما يَظهَرُ

وَنُرسِلُ النُكتَةَ مَحبوكَةً

عَن غَيرِنا في الحُسنِ لا تَصدُرُ

ثُمَّ اِنطَوى هَذا وَهَذا وَما

يُطوى مِنَ الأَيّامِ لا يُنشَرُ

كَم دَوحَةٍ أَودى بِها عاصِفٌ

وَالنَجمُ مِن مَأمَنِهِ يَنظُرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

حافظ ابراهيم

مصر

poet-hafez-ibrahim@

294

قصيدة

7

الاقتباسات

2569

متابعين

حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً ...

المزيد عن حافظ ابراهيم

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة