الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
جبران خليل جبران
»
يا ناعيا فاجأ الربوعا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 47
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يَا ناعِياً فَاجَأ الرُّبُوعَا
أجْزَعْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ جَزُوعَا
كَفى فُؤادِي مَا فِي فُؤَادِي
لا تَصِفِ الحَادِثَ الفَظَيعا
كانَ مِنَ الصَّبرِ لِي دُرُوع
لَمْ يَدَعِ الدَّهُرِ لِي دُرُوعَا
يَذْهبُ مَيْتٌ وَرَاءَ مَيْتٍ
وَأَنْثَني أذُرِفُ الدُّمُوعَا
هَذَا حَبِيبٌ قضَى وَيَتْلو
آخَرُ فِي إِثْرِهِ سَرِيعَا
وَخيْرُ أَهْلِي وَخَيْرُ صَحْبِي
مَضَوا تِبَاعاً وَلاَ رُجُوعَا
وَمَا بَقَائِي إلاَّ اغْتِرَابٌ
إِذَا ثَوَى رِفْقتِي جَمِيعَا
عَادَ فَأَذْكَر الأَسَى عَلَيْهِمْ
آخٍرُ نَاءٍ هَوَى صرِيعَا
أَوْدَى وَفِي صَدْرِهِ صُدُوعٌ
ذَاك الَّذِي يَرْؤُب الصٌّدُوعَا
وَأَحَرَّ قلْباً علَيْهِ يُدْمَى
مُقلِّباً جنْبَهُ الواجِيَعا
بَعْدَ النَّجيعِ المُرَاقِ عَنَّا
هَلْ سَالَ جَرْحٌ أَنْقَى نَجِيعَا
بَيْنَ ضُلُوعِي نعْشُ حَبِيبٍ
أَذْكَى الأَسى حوْلَهُ الضُّلُوعَا
يا علمَ البِيعَةِ المُعلَّى
وَحِصْنَها الرَّاسِخَ المَنِيعَا
وخَيْرَ رَاعٍ فِي خَيْرِ حَقْلٍ
بُورِكَ فِيهِ رَعْيَ القَطِيعَا
حَقْلٌ سَقاهُ الفِدَى دِمَاءً
بِهَا سَيَبْقَى خصْباً مُرِيعَا
كُنْتَ شَبِيهَ المَسيحِ تَجْلُو
لِلنَّاسِ تِمْثَالَهُ الْبَدِيعَا
مُصَوِّراً بِالحَلَى حَلاَهُ
وَحَامِلاً قَلْبَهُ الوَدِيعَا
بِآيَةٍ لِلْجَّلاَلِ تَلْقَى
فِي الأَنْفُسِ الحُبِّ وَالخُشوعَا
حاكَيْتَ نَاسُوتَهُ كَمَالاً
وكُنْتَ تِلْميذَهُ المُطِيعَا
تَبْذُلُ فِي الباقِياتِ بَذْلاً
أَلْطَفَ مَغْزىً مِنْ أَنْ يذِيعَا
تَلُوذُ بِالحَقِّ لاَ تُرَاعِي
فِيهِ وُصُولاً وَلاَ قُطُوعا
تُنَاصِرُ الحُرَّ فِي المَسَاعِي
وَتَكْبَحُ الفِتْنَة الشُّمُوعَا
تُطَهِّرُ الْبَيْتَ لاَ شِرَاءً
تُحِلُّ فِيهِ وَلاَ مَبِيعَا
وَلمْ تَكُنْ بالْفِدَى ضَنِيناً
وَلمْ تَكُنْ لِلنَّدَى مَنُوعَا
وَمَا تَوَلَّيْتَ مِنْ صَنِيعٍ
لِلْخَيْرِ أَكْمَلْتَهُ صنِيعَا
أُوْتِيتَ ذِهْناً خَصْباً وَعِلْماً
إِلى مَدَاهُ الأَقْصى وَسِيعَا
تَكُتَبُ فَالْوَحْيُ مُسْتَهَلٌّ
يُنْشِيءُ فِي طِرْسِكَ الرَّبِيعَا
وَالفُصُحُ المُنْتَقَاةُ تُمْلِي
بَيَانَكَ النَّاصِعَ الرَّفِيعَا
تَخْطُبُ فَالرُّوحُ فِي تَجَلٍّ
مِنْ أَوْجِهِ يَمْلِكُ الجُّموعَا
إِشَارَةٌ كَالشُّعاعِ هَدْياً
وَمَنْطِقٌ يَطْرِبُ السَّميعَا
شأَوْتَ قِسّاً وَمَا عَرِفْنَا
لهُ بِمَيْدَانِهِ قَرِيعَا
لَوْ عَادَ مِمَّن خَلاَ أُنَاسٌ
لَعَادَ مَتْبُوعُهُمْ تِبيَعا
خِلاَلُ مَجْدٍ عَلَى زَوَاكِي
أُصُوِلهَا أَنْبَتتْ فُرُوعَا
لَمْ يُلْفَ إِلاَّكَ عَبْقَرِيٌّ
رَدَّ بِهِ شَمْلَهَا جَمِيعَا
ضمَّ المَزَايَا إِلى المَزَايَا
وَكانَ إِلاَّ بِهَا قَنُوعَا
أَمْعنَ فِي كُلِّ مَا تَوَخَّى
إِلى نِهَايَاتِ مَا اسْتُطِيعَا
بِعَزْمةٍ لا تَهِي وَنفْسِ
إِلَى الْعُلَى لاَ تنِي نُزُوعَا
وَرِقَّة فِي أَسِىً ضَيْمٍ
لاَ يَقْرِبُ الذُّلَّ وَالخُنُوعَا
يَقْتَحِمُ الهَوْلَ لاَ يُبَالِي
وَالهَوْلُ قَدْ شَيَّب الرَّضِيعَا
أَلْعَبْقَرِيُّ الكَبِيرُ أَمْسَى
فِي بَرْزَخٍ ضَيِّق ضَجِيعَا
أَجَابَ مَوْلاَهُ إِذْ دَعَاهُ
لاَ مُسْتَطَاراً وَلاَ مَرُوعَا
تَبْكِي فِلَسْطِينُ بِانْتِحَابٍ
مِقْدَامَهَا الصَّادِقَ الشَّجِيعَا
وَالضَّادُ تَأْسَى لِفَقْدِ ذُخْرٍ
بِرَغْمِهَا أَنَّه أُضِيَعا
يَا مَنْ شَجَاهُمْ مِنْهُ هُجُوعٌ
نَفَّرَ مِنْ شَعْبِهِ الهُجُوعَا
أَلَمْ تَرَوْا كَوْكَباً جَدِيداً
يَبْهُرُ لأْلاَؤُهُ سُطُوعا
بِحَْسبُكْم أَنَّه يُدَانِي
فِي مَلَكُوتِ الْعُلَى يَسُوعَا
وَأَنَّ حَبْراً حَمَى حِمَاكُمْ
أَضْحَى لَكُمْ عِنْدَهُ شَفِيعَا
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر مخلع البسيط
قافية العين (ع)
الصفحة السابقة
يا مرجع الماضين من أرماسهم
الصفحة التالية
يا من شهدنا أنه كاتب
المساهمات
جبران خليل جبران
لبنان
poet-khalil-gibran@
متابعة
1008
قصيدة
1209
متابعين
جبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ...
المزيد عن جبران خليل جبران
اقتراحات المتابعة
إبراهيم اليازجي
poet-Ibrahim-al-Yaziji@
متابعة
متابعة
أديب التقي
poet-Adib-Altaaqy@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ جبران خليل جبران :
يا بديع الفن والآداب
بقي الذكر والرغام فني
لك يا حفيظة خالدات مفاخر
يا صلاح الأسير سر واسبق العصر
يا أديب الدنيا تحييك مصر
تجلى محياه فحيوا محمدا
ظللت لمصر و سودانها
من مبلغ علياء إبراهيم
يا ويح فاقدة عزيزا لا يرى
أعروس إكليلها يعلوها
يا عبرة الدهر جاوزت المدى فينا
أهديت والمهدى ثمين
زهام سام بمولود غلام
مر القوافي تجيء طوعا ولا عجبا
عبد العزيز لك الخير
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا