الديوان » مصر » حافظ ابراهيم » أخت الكواكب ما رماك

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أُختَ الكَواكِبِ ما رَما

كِ وَأَنتِ رامِيَةُ النُسورِ

ماذا دَهاكَ وَفَوقَ ظَهـ

ـرِكِ مَربِضُ الأَسَدِ الهَصورِ

خَضَعَت لِإِمرَتِهِ الرِيا

حُ مِنَ الصَبا وَمِنَ الدَبورِ

فَغَدا يُصَرِّفُ مِن أَعِن

نَتِها تَصاريفَ القَديرِ

فَتحي وَهَل لي إِن سَأَلـ

ـتُ عَنِ المُصيبَةِ مِن مُحيرِ

وَيلاهُ هَل جُزتَ الحُدو

دَ وَأَنتَ مُختَرِقُ السُتورِ

فَرَماكَ حُرّاسُ السَما

ءِ وَتِلكَ قاصِمَةُ الظُهورِ

أَم غارَ مِنكَ السابِحا

تُ وَأَنتَ تَسبَحُ في الأَثيرِ

حَسَدَتكَ حينَ رَأَتكَ وَحـ

ـدَكَ ثُمَّ كَالفَلَكِ المُنيرِ

وَالعَينُ مِثلُ السَهمِ تَنـ

ـفُذُ في التَرائِبِ وَالنُحورِ

حاوَلتَ أَن تَرِدَ المَجَر

رَةَ وَالوُرودَ مِنَ العَسيرِ

فَوَرَدتَ يا فَتحي الحِما

مَ وَأَنتَ مُنقَطِعُ النَظيرِ

وَهَوَيتَ مِن كَبِدِ السَما

ءِ وَهَكَذا مَهوى البُدورِ

إِن كانَ أَعياكَ الصُعو

دُ بِذَلِكَ الجَسَدِ الطَهورِ

فَاِسبَح بِروحِكَ وَحدَها

وَاِصعَد إِلى المَلِكِ الكَبيرِ

إِن راعَنا صَوتُ النَعِـ

ـيِ وَفاتَنا نَبَأُ البَشيرِ

فَلَعَلَّ مَن ضَنَّت يَدا

هُ عَلى الكِنانَةِ بِالسُرورِ

أَن يَستَجيبَ دُعاءَها

في حِفظِ صاحِبِكَ الأَخيرِ

باتَت تُراقِبُ في المَشا

رِقِ وَالمَغارِبِ وَجهَ نوري

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

حافظ ابراهيم

مصر

poet-hafez-ibrahim@

294

قصيدة

7

الاقتباسات

2572

متابعين

حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً ...

المزيد عن حافظ ابراهيم

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة