الديوان » مصر » حافظ ابراهيم » لا والأسى وتلهب الأحشاء

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِ

ما باتَ بَعدَكَ مُعجَبٌ بِوَفاءِ

أَنّى حَلَلتُ أَرى عَلَيكَ مَآتِماً

فَلِمَن أُوَجِّهُ فيكَ حُسنَ عَزائي

لِبَنيكَ أَم لِذَويكَ أَم لِلكَونِ أَم

لِلدَهرِ أَم لِجَماعَةِ الجَوزاءِ

أَودى سُلَيمانٌ فَأَودى بَعدَهُ

حُسنُ الوَفاءِ وَبَهجَةُ العَلياءِ

لا تَحمِلوهُ عَلى الرِقابِ فَقَد كَفى

ما حُمِّلَت مِن مِنَّةٍ وَعَطاءِ

وَذَروا عَلى نَهرِ المَدامِعِ نَعشَهُ

يَسري بِهِ لِلرَوضَةِ الفَيحاءِ

تَاللَهِ لَو عَلِمَت بِهِ أَعوادُهُ

مُذ لامَسَتهُ لَأَورَقَت لِلرائي

خُلُقٌ كَضَوءِ البَدرِ أَو كَالرَوضِ أَو

كَالزَهرِ أَو كَالخَمرِ أَو كَالماءِ

وَشَمائِلٌ لَو مازَجَت طَبعَ الدُجى

ما باتَ يَشكوهُ المُحِبُّ النائي

وَمَحامِدٌ نَسَجَت لَهُ أَكفانَهُ

مِن عِفَّةٍ وَسَماحَةٍ وَإِباءِ

وَمَناقِبٌ لَولا المَهابَةُ وَالتُقى

قُلنا مَناقِبُ صاحِبِ الإِسراءِ

وَعَزائِمٌ كانَت تَفُلُّ عَزائِمَ ال

أَحداثِ وَالأَيّامِ وَالأَعداءِ

عَطَّلتَ فَنَّ الشِعرِ بَعدَكَ وَاِنطَوى

أَجَلُ القَريضِ وَمَوسِمُ الشُعَراءِ

وَاللُؤلُؤُ اِستَعصى عَلَينا نَظمُهُ

بِسُموطِ مَدحٍ أَو سُموطِ هَناءِ

إِلّا عَلى طَرفٍ بَكاكَ وَشاعِرٍ

أَحيا عَلَيكَ مَراثِيَ الخَنساءِ

شَوَّقتَنا لِلتُربِ بَعدَكَ وَاِشتَهى

فيهِ الإِقامَةَ واحِدُ العَذراءِ

ثَبِّت فُؤادَكَ يا قَليلَ تَصَبُّري

وَاِشرَح لِآلِ أَباظَةٍ بُرَحائي

في جَنَّةِ الفِردَوسِ باتَ عَزيزُهُم

ضَيفاً بِساحَةِ أَكرَمِ الكُرَماءِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

حافظ ابراهيم

مصر

poet-hafez-ibrahim@

294

قصيدة

7

الاقتباسات

2724

متابعين

حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً ...

المزيد عن حافظ ابراهيم

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة