الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
مصر
»
حافظ ابراهيم
»
لا والأسى وتلهب الأحشاء
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 18
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِ
ما باتَ بَعدَكَ مُعجَبٌ بِوَفاءِ
أَنّى حَلَلتُ أَرى عَلَيكَ مَآتِماً
فَلِمَن أُوَجِّهُ فيكَ حُسنَ عَزائي
لِبَنيكَ أَم لِذَويكَ أَم لِلكَونِ أَم
لِلدَهرِ أَم لِجَماعَةِ الجَوزاءِ
أَودى سُلَيمانٌ فَأَودى بَعدَهُ
حُسنُ الوَفاءِ وَبَهجَةُ العَلياءِ
لا تَحمِلوهُ عَلى الرِقابِ فَقَد كَفى
ما حُمِّلَت مِن مِنَّةٍ وَعَطاءِ
وَذَروا عَلى نَهرِ المَدامِعِ نَعشَهُ
يَسري بِهِ لِلرَوضَةِ الفَيحاءِ
تَاللَهِ لَو عَلِمَت بِهِ أَعوادُهُ
مُذ لامَسَتهُ لَأَورَقَت لِلرائي
خُلُقٌ كَضَوءِ البَدرِ أَو كَالرَوضِ أَو
كَالزَهرِ أَو كَالخَمرِ أَو كَالماءِ
وَشَمائِلٌ لَو مازَجَت طَبعَ الدُجى
ما باتَ يَشكوهُ المُحِبُّ النائي
وَمَحامِدٌ نَسَجَت لَهُ أَكفانَهُ
مِن عِفَّةٍ وَسَماحَةٍ وَإِباءِ
وَمَناقِبٌ لَولا المَهابَةُ وَالتُقى
قُلنا مَناقِبُ صاحِبِ الإِسراءِ
وَعَزائِمٌ كانَت تَفُلُّ عَزائِمَ ال
أَحداثِ وَالأَيّامِ وَالأَعداءِ
عَطَّلتَ فَنَّ الشِعرِ بَعدَكَ وَاِنطَوى
أَجَلُ القَريضِ وَمَوسِمُ الشُعَراءِ
وَاللُؤلُؤُ اِستَعصى عَلَينا نَظمُهُ
بِسُموطِ مَدحٍ أَو سُموطِ هَناءِ
إِلّا عَلى طَرفٍ بَكاكَ وَشاعِرٍ
أَحيا عَلَيكَ مَراثِيَ الخَنساءِ
شَوَّقتَنا لِلتُربِ بَعدَكَ وَاِشتَهى
فيهِ الإِقامَةَ واحِدُ العَذراءِ
ثَبِّت فُؤادَكَ يا قَليلَ تَصَبُّري
وَاِشرَح لِآلِ أَباظَةٍ بُرَحائي
في جَنَّةِ الفِردَوسِ باتَ عَزيزُهُم
ضَيفاً بِساحَةِ أَكرَمِ الكُرَماءِ
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الكامل
قافية الهمزة (ء)
الصفحة السابقة
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
الصفحة التالية
أيهذا الثرى إلام التمادي
المساهمات
حافظ ابراهيم
مصر
poet-hafez-ibrahim@
متابعة
294
قصيدة
7
الاقتباسات
2724
متابعين
حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً ...
المزيد عن حافظ ابراهيم
اقتراحات المتابعة
منيرة توفيق
poet-Munira-Tawfiq@
متابعة
متابعة
عاطف الجندي
poet-Atef-Al-Gendy@
متابعة
متابعة
اقتباسات حافظ ابراهيم
اقرأ أيضا لـ حافظ ابراهيم :
إني دعيت إلى احتفالك فجأة
رياض أفق من غمرة الموت واستمع
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
يا ساكن البيت الزجاج
أما أمين فقد ذقنا لمصرعه
ارحمونا بني اليهود كفاكم
قالت الجوزاء حين رأت جفنه
أثنى الحجيج عليك والحرمان
سكن الظلام وبات قلبك يخفق
قصر الدبارة قد نقضت
ولدي قد طال سهدي ونحيبي
فيك السعيدان اللذان تباريا
بكرا صاحبي يوم الإياب
أيا قبر هذا الضيف آمال أمة
يا مليكاً برغمه يلبس التا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا