شَخْص فيه صِفات الجِنْسَين، أي له عُضْو الرِّجال والنِّساء معًا.
وضع المساهمة مفعّلحدد نصًا من القصيدة لإرسال اقتراحك.
قطعت بسيري كل يهماء مفزع
شرح النص
جاري إعداد شرح النص…
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
قَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِ وجُبتُ بخيلي كلَّ صرماءَ بلقعِ
وثلَّمتُ سيفي في رؤوسٍ وأذرُعٍ وحطّمتُ رمحي في نحورٍ وأضلُع
وصيّرتُ رأيي بعد عزميَ رائِدي وخلّفت آراءً توالَت بمَسمَعي
ولم أتَّرِكْ أمراً أخافُ اغتيالَه ولا طمعَت نفسي إلى غير مطمَع
وفارقتُ مصراً والأُسَيْوِدُ عينُهُ حذارَ مسيري تستهلُّ بأدمُع
ألم تفهم مقالي وأنَّني أُفارقُ من أقلي بقلبٍ مُشَيَّعِ
ولا إلا إلى من يودّني ولا يطّبيني منزلٌ غيرُ مُمرعِ
أبا النتنِ كم قيَّدتني بمواعِدٍ مخافَة نظمٍ للفُؤادِ
وقدَّرتَ من فرطِ الجهالة أنّني أُقيمُ على كذبٍ رصيفٍ مُضَيَّعِ
أقيمُ على عبدٍ خَصِيٍّ مُنافِقِ لئيمٍ رديءِ الفعلِ للجودِ مُدّعي
وأترُكُ سيفَ الدولَةِ الملِكَ الرضا كريمَ أروعاً وابنَ أروع
فتىً بحرُهُ عذبٌ ومقصِدُه غِنىً مرعى جودهِ خيرُ
تظَلُّ إذا ما جئتَهُ آمناً بخيرِ مكانٍ بل بأشرَفِ موضعِ
عن الجهل أو الضلال : انصرف عنه وامتنع
الَّذي يلقي الرُّعب في القلب، فظيع رهيب.
مكان تَرْتَع فيه الماشيةُ أو النَّاسُ.
وَجْه. "يَبْدو السُّرورُ على مُحَيَّاه"
مدَّة الحياة الدُّنيا كلّها.
نبذة عن القصيدة
أبو العلاء المعري
الإمام الشافعي
الأصمعي