الديوان » العصر العباسي » البحتري »

يوم سبت وعندنا ما كفى الحر

يَومُ سَبتٍ وَعِندَنا ما كَفى الحُرَّ

طَعامٌ وَالوِردُ مِنّا قَريبُ

وَلَنا مَجلِسٌ عَلى النَهرِ فَيّا

حٌ فَسيحٌ تَرتاحُ فيهِ القُلوبُ

وَدَوامُ المُدامُ يُدنيكَ مِمَّن

كُنتَ تَهوى وَإِن جَفاكَ الحَبيبُ

فَأتِنا يا مُحَمَّدَ بنَ يَزيدٍ

في اِستِتارٍ لا يَراكَ الرَقيبُ

نَطرُدِ الهَمَّ بِاِصطِباحِ ثَلاثٍ

مُترَعاتٍ تُنفى بِهِنَّ الكُروبُ

إِنَّ في الراحِ راحَةَ مِن جَوى الحُب

بِ وَقَلبي إِلى الأَديبِ طَروبُ

لا يَرُعكَ المَشيبُ مِنّي فَإِنّي

ما ثَناني عَنِ التَصابي المَشيبُ

معلومات عن البحتري

البحتري

البحتري

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري (206هـ-284هـ/821م-897م) شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي..

المزيد عن البحتري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة البحتري صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس