الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العراق
»
إبراهيم قفطان
»
ربوع الجامعين استوقفيني
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 37
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
4.5k
1
1
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ربوع الجامعين استوقفيني
سقاك مضاعف الغيث الهتون
أجدد للهوى عهداً وأقضي
على رغم العذول بها شؤوني
يحركني الهوى شوقاً إليها
فيمسي في معالمها سكوني
ألا من مبلغ عني سلاماً
إلى حي بجانبها قطين
أنست بأهله وأقمت فيهم
زماناً أتقيه ويتقيني
وأطعمني الهوى شهداً وغنت
به ورق السرور على الغصون
أهيم إذا سمعت حنين ليلى
إلي فالمغوا ليلى حنيني
وحيتوا حيتها عن مستهام
تحيةٍ مولع فيها ظنين
وردي يا أميمة لي بقايا
فؤاد في منازلها رهين
جنون العامري يدور حيناً
وأطبق في الهوى ليلاً جنوني
أميمة عند ذاك الحي ربع
تنازعنا به سفك الدنون
مداماً دب في رأسي هواها
كما دب الرقاد على جفوني
تذكرني فقاقعها أكفاً
فقاقعها من الدر الثمين
وتشبه في تشعشعها لجيناً
يذب به ابن جعفر عن ديوني
محمدها وأحمدها صفات
وإرشادها إلى نهج اليقين
وأمجدها وأجملها ثناءً
وأنداها بكالحة السنين
وهل عذب الثنا في غير فرد
تعالي عن نظير أو قرين
غني في العلى عن رسم حد
مطاع في الملا ملك مكين
عليم ينتهي في كل علمٍ
إلى نفثات جبري الأمين
يفيض العلم عن بحر غريرٍ
وينفق منه عن كنز دفين
مناقب قد عقدن عليك عزاً
تكل لديه بإصرة العيون
سمت ي دولة الملك المفدى
حسام الدني والعضب اليمين
ورب طوائفٍ مالت سفاهاً
معاطفها على علج خؤون
يزخرف من وساوسها أمان
تمر على المسامع كالطعين
فعالجها أبو حسن بجيش
يثج صواعق الحرب الزبون
وأغمد في جماجمها حساماً
أقلته يداً ليث العرين
حساماً في لظى الهيجاء يتلو
على فرسانها يا نار كوني
فتلك رجالهم صرعى وأسرى
تجزر في السهول وفي الحزون
وسام حصونه ردماً فأمست
تنادي أين سكان الحصون
فيا من طالت الأفلاك فيه
وخبرها عن الرسم المبين
رجوتك والكليم أخاك عوناً
على ديني المبرح بي وديني
فحال الدهر دون أخيك عني
فيا للدهر صاعقة المنون
وأبقاك الزمان علي ظلّاً
ظليلاً عن نوائبه تقيني
لك السبق الجلي بكل مجدٍ
على حلبات أسلاف القرون
ظننت بك الجميل فلا تخيب
وحقق أيها المولى ظنوني
إليك أيها الغرماء عني
دعوني إن لي أملاً دعوني
وكنت إلى الندى كهلاً وطفلاً
فكان إليك في أملي ركوني
نبذة عن القصيدة
قصائد شوق
عموديه
بحر الوافر
قافية النون (ن)
الصفحة السابقة
من ناشد لي بأرض الري سكانها
الصفحة التالية
يا رابكا تطوي المهامه عيسه
المساهمات
إبراهيم قفطان
العراق
@poet-Ibrahim-Kaftan
متابعة
34
قصيدة
397
متابعين
إبراهيم بن حسن بن علي، بن قفطان، من آل رباح. فاضل، من شعراء النجف، ولد توفي بها. له كتاب في (الرهن) وأكثر شعره في التهاني والمدائح والمراثي.
المزيد عن إبراهيم قفطان
اقتراحات المتابعة
إبراهيم قفطان
poet-Ibrahim-Kaftan@
متابعة
متابعة
خليل الرازي
poet-Khalil-al-Razi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ إبراهيم قفطان :
أنيخت لهم عند الطفوف ركاب
تمسكت بالتقوى لدى كل مطلب
أبا المهدي لو أنصفت عبدا
ينهى مآثرك الكريمة من يرى
هنيئا فقد نارت لنا أنجم السعد
لما نصبت شركا يا طبية الوادي
يا ناعي الباقر هيجت لي
طالعت نعشك والقرين الفرقد
يا دهر حتى أنت ملت عمادا
مصاب طبق السبق الشدادا
شكوت لسيدي مقام أرض
شكوت لسيدي مقام أرض
صوبت وصعدت النظرا
عبد الحسين لمشكور الفعال لنا
يا قلبي كم تهوى ذعرا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا