الديوان » لبنان » جبران خليل جبران » الطائر العالي مراده

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُ

مَاذَا يُجَثِّمُهُ مُرَادُهْ

قَدْ يَبْتَغِي أَوْجَ السُّهَى

وَيَخُونُ هِمَّتَهُ عَتَادَهْ

وَيُصَادُ بَيْنَ صِغَارِهِ

إِنْ عَزَّ فِي القُحْمِ اصْطِيَادُهْ

أَوْدت بِإِسْمَاعِيلَ نَجْ

دَتُهُ وَأَضْنَاهُ سُهَادُهْ

رَخُصَتْ عَلَيْهِ حَيَاتُهُ

وَغَلَتْ عَلَى قَدْرٍ بِلادُهْ

لا بِدْعَ أَنْ تَفْنَى عَزَا

ئِمُهُ وَأَنْ يَأْتِي رُقَادُهْ

وَفَّى الجِهَادَ وَطَاحَ مُخْ

تَتَماً بِصَرْعَتِهِ جِهَادُهْ

سَمْحٌ إِذَا جَارَ المَعَا

شُ عَلَيْهِ أَنْصَفَهُ مَعَادُهْ

أَلأَريَحِيَّةُ ذُخْرُهُ

وَمَكَارِمُ الأَخْلاقِ زَادُهْ

مُتَشَبِّثٌ بِالحَقِّ يَرْ

عَاهُ وَبِاللهِ اعْتِضَادُهْ

جَمَعَ الأَنَامَ عَلَى اخْتِلا

فٍ فِي مَشَارِبِهِمْ وَدَادُهْ

جَمْعاً تَأَلَّقَتِ الخُصُو

مُ بِهِ وَفِي ذَاكَ انْفِرَادُهْ

فَالشَّعْبُ وَفْقٌ فِي هَوَا

هُ مُسَوَّدُوهُ أَوْ سَوَادُهْ

أَشَهِدْتَ لَهْفَتَهُ عَلَيْ

هِ حِينَ قِيلَ دَنَا بِعَادُهْ

مَا فِي مُحِبِّيهِ امْرُؤٌ

إِلاَّ أُقِضَّ بِهِ وِسَادُهْ

تَشْكُو مَرَارَتُهُ السَّؤَا

دَ وَفِي مَرَائِرِهِمْ سُؤَادُهْ

أَرَأَيْتَ فِي التَّشْيِيعِ مَا الشَّ

عْبُ الحَزِينُ وَمَا احْتِشَادُهْ

وَلَمَحْتَ مَا تَحْتَ العُبُو

سَةِ مِنْ شَجىً تُورَى زِنَادُهْ

وَعَرَفْتَ مِنْ جَمْرِ الأَسَى

مَا لَيْسَ يَسْتُرُهُ رَمَادُهْ

وَكَأَنَّ بَيْنَ ضُلُوعِهِمْ

كَبِداً أَلَمَّ بِهَا كُبَادُهُ

أَنَظَرْتَ تَقْوِيضَ البِنَا

ءِ الضَّخْمِ حِينَ هَوَى عِمَادُهْ

وَطَغَى عَلَى الأَبْصَارِ بَعْ

دَ بَيَاضِهِ الزَّاهِي سَوَادُهْ

رِيعَتْ لَهُ شُمُّ الصُّرُو

حِ وَعَمَّ أَهْلِيهَا حِدَادُهْ

فَرَثَى لِذَاكَ البَيْتِ طَا

رِفُ عِزِّهِ وَرَثَى تِلادَهْ

لَهْفِي عَلَى نَجْمٍ خَبَا

لَنْ يُجْدِيَ العَيْنَ افْتِقَادُهْ

وَعَلَى شَيبِهِ النَّصْلِ أَغْ

مَدَ رَوْنَقَ النَّصْرِ اغْتِمَادُهْ

أَيْنَ الفَتَى الحُرُّ الأَبِيُّ

وَأَيْنَ سُؤْدَدُهُ وَآدُهْ

أَيْنَ الأَدِيبُ الأَلْمَعِيُّ

وَمَا يُرَقِّشُهُ مِدَادُهْ

مَا القَوْلُ تُوحِيهِ قَرِي

حَتُهُ وَيُبْدِعُهُ اجْتِهَادُهْ

إِلاَّ كَمَا تُجْلَى وُرُو

دُ الرَّوْضِ أَوْ تُجْنَى شِهَادُهْ

أَيْنَ الأَخُ البَرُّ الَّذِي

يُرْجَى نَدَاهُ أَوْ ذِيَادُهْ

أَكْفَى مُقِيلٍ إِنْ كَبَا

بِأَخِيهِ فِي شَوْطٍ جَوَادُهْ

أَيْنَ النَّقِيًّ الطَّبْعِ فِي

دَهْرٍ قَدِ اسْتَشْرَى فَسَادُهْ

طَهْرَتْ مِنَ الأَوْضَارِ شِي

مَتُهُ وَلَمْ يَدْنَسْ بِجَادُهْ

يَا مَضْجَعاً لِلتَّوْأَمَيْ

نِ طَوَى جَمَالَهُمَا جَمَادُهْ

كَأَضَالِعِ الحَانِي عَلَى

وَلَدَيْهِ قَدْ لاَنَتْ صِلادُهْ

سَقْياً وَرَعْياً ل عَدَا

كَ العَفْوُ سَاكِبَةً عِهَادُهْ

أَلفَرْقَدَانِ تَوَارَيَا

وَالأُفْقٌ عَاوَدَهُ ارْبِدَادُهْ

فَليَعْلُ فِيهِ ثَالِثُ ال

قَمَرَيْنِ وَلْيَسْلَمْ فُؤَادُهْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

جبران خليل جبران

لبنان

poet-khalil-gibran@

1008

قصيدة

1219

متابعين

جبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ...

المزيد عن جبران خليل جبران

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة