جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
دموعُكِ الكبارُ لا تجيدُها سوى تلك العيونْ أحزانك الكبار لا تجيدُ عزفها سوى تلك الجفون ولن تكون في مساحة الهوى ما بيننا سوى تلك الشجون في وجهك المشتاق يا حبيبتي تحتبئُ العصوُ والقرون إن لم تكوني أنتِ من أحبهِّا تمزَّقت كلُّ صلابة الأشواق والفتون وعرَّشت في مقلتينا لُغَةٌ جديدةٌ من الشكوك والظنُّون وخرجت من جلدها الحياةُ وارتمت على رتابة السِّكون
محمد حسين الشرفي (1940–2013)
شاعر، وكاتب مسرحي، ودبلوماسي يمني. وُلد في مديرية الشاهل بمحافظة حجة عام 1940، حيث تلقّى تعليمه الأولي، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء لمتابعة دراسته في المدرسة العلمية، ...