الديوان » العصر الجاهلي » الربيع بن زياد العبسي »

جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة

جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة

للموتِ تُمري وللأبطال تقتسرُ

صريف أنيابها صوت الحديد إذا

فضَّ الحديث بها أبناؤها الوفرُ

ودرها الموت يقري في مخالبها

للواردين يوفي شربه القدرُ

من اقتراها قرت كفاه حتفهما

أو اجتلاها بدا منها له عِبَرُ

في جوها البيض والماذي مختلط

والجرد والمرد والخطية السمرُ

حتى إذا واجهتهم وهي كالحة

شوهاءُ منها حمامُ الموتِ ينتظرُ

جاءَت بكل كمي معلمٍ ذكرٍ

في كفه ذكرٌ يسعى به ذكرُ

مستوردين الوغى للموتِ ردهم

يوم الحفاظ على ذوادِهم عسرُ

لهم سرابيل من ماء الحديد ومن

نضح الدماء سرابيل لهم أخرُ

مظاهرات عليهم يوم بأسهم

لونان جُونٌ وأخرى فوقها حُمرُ

في يوم حتف يهال الناظرون له

ما إن تبين له شمس ولا قمرُ

فالبيض يهتفن والأبصار طامحة

مما ترى وخدود القوم تنعفرُ

تكسوهمُ مرهفاتٌ غير محدثةٍ

يشفي اختلاسُ ضباها من به صعرُ

هِندية كاشتعال البرق يعصمهم

بها مغاوير عن أحسابهم غِيرُ

معلومات عن الربيع بن زياد العبسي

الربيع بن زياد العبسي

الربيع بن زياد العبسي

الربيع بن زياد بن عبد الله بن سفيان بن ناشب، العبسي. أحد دهاة العرب وشجعانهم ورؤسائهم في الجاهلية. يروى له شعر جيد. وكان يقال له (الكامل) اتصل بالنعمان بن المنذر، ونادمه..

المزيد عن الربيع بن زياد العبسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الربيع بن زياد العبسي صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس