مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ
وظمآنٍ
قُبَيلَ العصْرِ،
أغترِفُ...
فما روّى الظَّما منّي
ظهورٌ مِنكِ يُختطَفُ
كوَمضِ البرْقِ
في ليلٍ بهيمٍ،
غيمُهُ الصَّلِفُ
يواري في الدُّجى نجمي
يعاكسُني
ويحترِفُ..
فحِصْتُ
وحِرْتُ في أمري
أأمضي عنهُ أم أقفُ؟
فأعياني...
وأبقاني مكاني
ذلكَ اللَّهَفُ...

***

بلوعةِ عاشقٍ آتي
وحمّى الشوقِ تنهشني
فأرتجفُ ...
تدثّرُني خُيوطُ الوَهْمِ
أنسجُها وألتحِفُ...

ومَرَّ الوقتُ،
كادَ الليلُ ينتصِفُ...
***
فهل ساءلتِ مَن شُغِفوا
بوجهِ البدْرِ كم وقَفوا،
وكم مِن عُمرِهم صَرفوا
وهل ظفِروا
وهل قطفوا؟!
وكم مثلي
كما جاؤوا بلوعَتِهم
كذا انصرَفوا...
ولم يدْروا بخيبتهم،
فلا عرفوا
ولا اعترفوا!!!

معلومات عن جورج جريس فرح

جورج جريس فرح

جورج جريس فرح

من مواليد حيفا 1939 ،كتب الشعر والخاطرة والقصة القصيرة والمقالة وكلمات الأغاني. له ترجمات في الشعر والمقالات وأدب الأطفال. أصدر مجموعته الأولى "بدء الحصاد" عام 1986، وأعيد طبعها عام 2003..

المزيد عن جورج جريس فرح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة جورج جريس فرح صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها نثريه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس