الديوان » العصر العثماني » هاشم كمال الدين » المرأ يحسب أنه مأمون

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

المرأ يحسب أنه مأمون

والموت حق والفناء يقين

لا تأمن الدنيا فان غرورها

خدع الأوائل والزمان خؤون

ما مر أن من زمانك لحظة

إلا وعمرك بالفنا مرهون

واذا غمرت بنعمة وبلذة

لا تنسينك حوادثا ستكون

واذا بكيت على فراق أحبة

فلتبك نفسك أيها المسكين

لا بد من يوم تفارق معشرا

كنت الوجيه لديهم وتهون

والناس منهم شامت لم يكترث

فيما دهاك ومنهم محزون

وترى من الهول الذي لأقله

تذري الدموع محاجر وعيون

فكأنه اليوم الذي في كربلا

يوم به طه النبي حزين

يوم به السبع الطباق لعظمه

قد دكها بعد الحراك سكون

وتجليبت شمس الضحى بملابس

سوداتجلبب مثلهن الدين

يوم به فرد الزمان قد اغتدى

فردا وليس له هناك معين

ما بين أعداء عليه تجمعت

منها الجنوانح ملؤهن ضغون

طمع العدو بأن يسالم مذعنا

فأبى الوفاء وسيفه المسنون

وسطا يفرق جمعهم بمهند

فيه الرؤوس عن الجسوم تبين

ظمآن يمنع جرعة من مائها

والماء للوحش السروب معين

حفت به اسد العرين وما سوى

سمر العواسل والسيوف عرين

ضعفوا عديدا والعدا أضعافهم

وبدا جسوما والقلوب حصون

تركوا الحياة بكر بلاء وارخصوا

تلك النفوس وسومهن ثمين

وحموا خدورا بالسيوف وبالقنا

فيها ودايع أحمد والدين

لم أنسهن اذا العدى هتكت ضحى

منها الخبا وكفيلهن طعين

حسرى تجاذبها الطغام ملابسا

من تحتها سر العفاف مصون

وتعج تندب ندبها وحميها

والجسم منه في الصعيد رهين

من للنساء الحائرات بمهمه

لم تدر موئلها وأين تكون

ماذا تقول اذا سبينا حسرا

ويسير فينا شامت وخؤون

وأجل شيء حل بعد سبائها

من أجله سير الجبال يهون

شتم الوصي على المنابر جهرة

وخطيبها بين الأنام لعين

وابن الحسين مكبل بقيوده

ويزيد في سلطانه مفتون

يرنو اليه وللنسا مترنما

قضبت حقوق بيننا وديون

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

هاشم كمال الدين

العصر العثماني

poet-hashim-kamal-eddin@

5

قصيدة

1

الاقتباسات

24

متابعين

السيد هاشم بن حمد بن محمد حسن بن عيسي بن كامل بن منصور بن كمال الدين الحسيني الحلي النجفي. عالم معروف، وأديب رقيق، وكاتب شاعر. ولد في قرية السادة إحدى قرى الحلة ...

المزيد عن هاشم كمال الدين

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة