الديوان » العصر الأندلسي » ابن زيدون » أضحى التنائي بديلا من تدانينا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا

وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا

أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا

حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا

مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُ

حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا

أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا

أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا

غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوا

بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا

فَاِنحَلَّ ما كانَ مَعقوداً بِأَنفُسِنا

وَاِنبَتَّ ما كانَ مَوصولاً بِأَيدينا

وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا

فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا

يا لَيتَ شِعري وَلَم نُعتِب أَعادِيَكُم

هَل نالَ حَظّاً مِنَ العُتبى أَعادينا

لَم نَعتَقِد بَعدَكُم إِلّا الوَفاءَ لَكُم

رَأياً وَلَم نَتَقَلَّد غَيرَهُ دينا

ما حَقَّنا أَن تُقِرّوا عَينَ ذي حَسَدٍ

بِنا وَلا أَن تَسُرّوا كاشِحاً فينا

كُنّا نَرى اليَأسَ تُسلينا عَوارِضُهُ

وَقَد يَئِسنا فَما لِليَأسِ يُغرينا

بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُنا

شَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا

نَكادُ حينَ تُناجيكُم ضَمائِرُنا

يَقضي عَلَينا الأَسى لَولا تَأَسّينا

حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَت

سوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا

إِذ جانِبُ العَيشِ طَلقٌ مِن تَأَلُّفِنا

وَمَربَعُ اللَهوِ صافٍ مِن تَصافينا

وَإِذ هَصَرنا فُنونَ الوَصلِ دانِيَةً

قِطافُها فَجَنَينا مِنهُ ما شينا

لِيُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُرورِ فَما

كُنتُم لِأَرواحِنا إِلّا رَياحينا

لا تَحسَبوا نَأيَكُم عَنّا يُغَيِّرُنا

أَن طالَما غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينا

وَاللَهِ ما طَلَبَت أَهواؤُنا بَدَلاً

مِنكُم وَلا اِنصَرَفَت عَنكُم أَمانينا

يا سارِيَ البَرقِ غادِ القَصرَ وَاِسقِ بِهِ

مَن كانَ صِرفَ الهَوى وَالوُدُّ يَسقينا

وَاِسأَل هُنالِكَ هَل عَنّى تَذَكُّرُنا

إِلفاً تَذَكُّرُهُ أَمسى يُعَنّينا

وَيا نَسيمَ الصَبا بَلِّغ تَحِيَّتَنا

مَن لَو عَلى البُعدِ حَيّا كانَ يُحَيّينا

فَهَل أَرى الدَهرَ يَقضينا مُساعَفَةً

مِنهُ وَإِن لَم يَكُن غِبّاً تَقاضينا

رَبيبُ مُلكٍ كَأَنَّ اللَهَ أَنشَأَهُ

مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طينا

أَو صاغَهُ وَرِقاً مَحضاً وَتَوَّجَهُ

مِن ناصِعِ التِبرِ إِبداعاً وَتَحسينا

إِذا تَأَوَّدَ آدَتهُ رَفاهِيَةً

تومُ العُقودِ وَأَدمَتهُ البُرى لينا

كانَت لَهُ الشَمسُ ظِئراً في أَكِلَّتِه

بَل ما تَجَلّى لَها إِلّا أَحايينا

كَأَنَّما أُثبِتَت في صَحنِ وَجنَتِهِ

زُهرُ الكَواكِبِ تَعويذاً وَتَزيينا

ما ضَرَّ أَن لَم نَكُن أَكفاءَهُ شَرَفاً

وَفي المَوَدَّةِ كافٍ مِن تَكافينا

يا رَوضَةً طالَما أَجنَت لَواحِظَنا

وَرداً جَلاهُ الصِبا غَضّاً وَنَسرينا

وَيا حَياةً تَمَلَّينا بِزَهرَتِها

مُنىً ضُروباً وَلَذّاتٍ أَفانينا

وَيا نَعيماً خَطَرنا مِن غَضارَتِهِ

في وَشيِ نُعمى سَحَبنا ذَيلَهُ حينا

لَسنا نُسَمّيكِ إِجلالاً وَتَكرِمَةً

وَقَدرُكِ المُعتَلي عَن ذاكَ يُغنينا

إِذا اِنفَرَدتِ وَما شورِكتِ في صِفَةٍ

فَحَسبُنا الوَصفُ إيضاحاًّ وَتَبيينا

يا جَنَّةَ الخُلدِ أُبدِلنا بِسِدرَتِها

وَالكَوثَرِ العَذبِ زَقّوماً وَغِسلينا

كَأَنَّنا لَم نَبِت وَالوَصلُ ثالِثُنا

وَالسَعدُ قَد غَضَّ مِن أَجفانِ واشينا

إِن كانَ قَد عَزَّ في الدُنيا اللِقاءُ بِكُم

في مَوقِفِ الحَشرِ نَلقاكُم وَتَلقونا

سِرّانِ في خاطِرِ الظَلماءِ يَكتُمُنا

حَتّى يَكادَ لِسانُ الصُبحِ يُفشينا

لا غَروَ في أَن ذَكَرنا الحُزنَ حينَ نَهَت

عَنهُ النُهى وَتَرَكنا الصَبرَ ناسينا

إِنّا قَرَأنا الأَسى يَومَ النَوى سُوَراً

مَكتوبَةً وَأَخَذنا الصَبرَ تَلقينا

أَمّا هَواكِ فَلَم نَعدِل بِمَنهَلِهِ

شُرَباً وَإِن كانَ يُروينا فَيُظمينا

لَم نَجفُ أُفقَ جَمالٍ أَنتِ كَوكَبُهُ

سالينَ عَنهُ وَلَم نَهجُرهُ قالينا

وَلا اِختِياراً تَجَنَّبناهُ عَن كَثَبٍ

لَكِن عَدَتنا عَلى كُرهٍ عَوادينا

نَأسى عَلَيكِ إِذا حُثَّت مُشَعشَعَةً

فينا الشَمولُ وَغَنّانا مُغَنّينا

لا أَكؤُسُ الراحِ تُبدي مِن شَمائِلِنا

سِيَما اِرتِياحٍ وَلا الأَوتارُ تُلهينا

دومي عَلى العَهدِ ما دُمنا مُحافِظَةً

فَالحُرُّ مَن دانَ إِنصافاً كَما دينا

فَما اِستَعَضنا خَليلاً مِنكِ يَحبِسُنا

وَلا اِستَفَدنا حَبيباً عَنكِ يَثنينا

وَلَو صَبا نَحوَنا مِن عُلوِ مَطلَعِهِ

بَدرُ الدُجى لَم يَكُن حاشاكِ يُصبينا

أَبكي وَفاءً وَإِن لَم تَبذُلي صِلَةً

فَالطَيّفُ يُقنِعُنا وَالذِكرُ يَكفينا

وَفي الجَوابِ مَتاعٌ إِن شَفَعتِ بِهِ

بيضَ الأَيادي الَّتي ما زِلتِ تولينا

عَلَيكِ مِنّا سَلامُ اللَهِ ما بَقِيَت

صَبابَةٌ بِكِ نُخفيها فَتَخفينا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


أَضحى

أضحى : من أخوات كان، ترفع الاسم وتنصب الخبر.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


التَنائي

التنائي: البعد والهجران، ومثله التجافي .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


البَينِ

البين: الفرقة والبعد والانقطاع، الحين : الهلاك. ناعينا : الناعي، المبلغ بالموت او الهلاك أو المصيبة .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


المُلبِسينا

الملبسينا : أصلها (الملبسين) : أشبعت النون بالألف. والملبسين: الذين خلطوا ، أو الذين البسونا ثوب الحزن على الدوام بسبب بعدهم عنا وفرط شوقنا إليهم .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


بِاِنتِزاحِهِمُ

بانتزاحهم : من نزح الماء من البئر : استقى ماءها .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


غيظَ

غيظ : اغتاظ. فدعوا : دعوا علينا حسداً . آمينا : آمين : اسم فعل أمر بمعنى : استجب .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


وَاِنبَتَّ

انبت: انقطع، أي: صار الهجران بدل الوصال .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


نُعتِب

نعتب : مشتق من (عتب): لام.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


العُتبى

العتبي: الرضا، حيث دخل السرور قلوب الحاسدين مما لاحظوه فينا من قطيعة وهجر .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


لَم نَعتَقِد بَعدَكُم إِلّا الوَفاءَ لَكُم رَأياً وَلَم نَتَقَلَّد غَيرَهُ دينا

هذا مجاز، أي لم ينهج منهجاً مغايراً لأحبابه، وكلمة (دينا) أي : مذهباً ومسلكاً ، وليست بمعنى الدين والعبودية .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


تُقِرّوا

تقروا : تسعدوا . كاشحاً : مبغضاً.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


نَرى

[نَرَى]، وليس كما في المطبوع [نُرَى]: ونرى هنا : نظن .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


تُسلينا عَوارِضُهُ

تسلينا عوارضه: أي به کنا ننسى أحزاننا، لكن اليأس صار أملاً لنا، وصار يشجعنا على تجديد الأمل .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


بِنتُم وَبِنّا

بنتم وبنا : بعدتم وبعدنا .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


فَما اِبتَلَّت جَوانِحُنا

فما ابتلت جوانحنا : فما نعمنا ونسينا عهدكم، ودموعنا لم تجف من البكاء حزناً على فائت الأيام، ومآقي جمع (ماق): مجرى الدمع من العين .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


نَكادُ

نکاد: كاد من أفعال المقاربة – مثل (أوشك).

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


الأَسى

الأسى: الحزن. تأسينا : تسليمنا للمصاب كما صبر غيرنا، وأشاء تأسية : عزاء تعزية.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَت سوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا

غدت الليالي سوداء مظلمة، ظلمة الليل وظلمة الحزن، وكانت قبل بيضاء بالسهر والنشوة وقرب الحبيب مع ضوء القمر، وكأن نور المحيا يزيل ظلمة الليل. وكلمة (بيضاً): خبر مقدم ل(كانت) .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


هَصَرنا

هصرنا : جذبنا لنقطف .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


دانِيَةً قِطافُها

دانية قطوفها : قريبة المثال، مجازاً، ماشينا : ماشئنا .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


لِيُسقَ

ليسق: أي سقاها الله من غيثه، دعاء محبة وذكرى.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


عَهدُكُمُ عَهدُ

عهدكم عهد: عهد: بدل من الأولى .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


صِرفَ

صرف : مفعول به مقدم ل(يسقينا) ثانٍ .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


إِلفاً

إلفاً : صحبة ومودة .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


مُساعَفَةً

مساعفةً : مساعدةً، ودنوا ومعاونة.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


غِبّاً

غِباً : متقطعاً، متفرقاً، بعيد المنال . كأنه قال : هل تساعدنا الأيام في الوصل، ولو أننا لم نأخد فيها حقوقنا .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


رَبيبُ مُلكٍ كَأَنَّ اللَهَ أَنشَأَهُ مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طينا

ممدوحة ابن ملك وعز وجاه وسيادة؛ كأنما خلقه الله من مسك وخلق غيره من طين فهو عال في الفعل، عال في الأصل، لم يشبه الناس فعلاً ولا منشأ .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


التِبرِ

التبر: الذهب قبيل إذابته .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


تَأَوَّدَ

تاوَّد: تثنَّى واختال في مشيته .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


وَأَدمَتهُ البُرى

أدمتة البرى : تسببت الخلاخيل في خروج الدم منه لشدة لينها !!

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


أَكِلَّتِه

اكلته : ستره الرقيق، مشتقة (الكلَّة).

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


أُثبِتَت

أُثبتتْ : جُعلتْ .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


صَحنِ وَجنَتِهِ

صحن وجنته : صفحة خده أي : كأنما وجهه فيه رقية من شدة حسنه خوفاً عليه من العين والجن .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


أَجنَت

أجنت : جعلتها تجني وتقطف .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


وَنَسرينا

النسرين : الورد الأبيض .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


تَمَلَّينا

تملّينا : تمتعنا .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


ضُروباً

ضروباً : أنواعاً. أفانين : أشكال وألوان .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


خَطَرنا

خطرنا : مشينا ، وتراهنا ، أو سرنا بنشاط ، أو مسنا شيء.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


في وَشيِ نُعمى

في وشي نعمى : في ثياب حسن وبهاء.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


المُعتَلي

المعتلي : العالي رفعة. فلا الشاعر ممن يصرح بممدوحة، لأنه فيه أنفة من ذلك وقدر المحبوب أجل من أن يذكر صريحاً، وتلك غيرة المحب الولهان .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


فَحَسبُنا

فحسبنا : يكفينا . فالوصف والمجاز يغني عن التصريح والبيان، والإشارة تغني عن العبارة.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


سَحَبنا

سحبنا : جررنا ، خيلاء وزهواً .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


بِسِدرَتِها

سدرتها : شبه سدرة المنتهى (شجرة نبق عن يمين العرش) بها .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


زَقّوماً

الزقوم: طعام أهل النار.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


وَغِسلينا

الغسلين: مال جلود أهل النار. أي: بدل السدرة والكوثر صار الزقوم والغسلين في البعد والجفاء؛ لأن قرب المحبوب جنة، والبعد عنه نار .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


وَالوَصلُ

الوصل ثالثنا : أي هو ومحبوبته ، ثم الوصل!!

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


وَالسَعدُ

السعد : حسن الحظ.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


غَضَّ

غض : أطبق وستر، فلم ير الحساد.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


واشينا

واشينا : الواشي، من يمشي بضر، ويفسد على المتحابين بلسانه افتراء .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


إِن كانَ قَد عَزَّ في الدُنيا اللِقاءُ بِكُم في مَوقِفِ الحَشرِ نَلقاكُم وَتَلقونا

إن لم يكن الوصل ممكناً في الدنيا؛ فلا أمل منه في الآخرة؛ حيث لقيا الأحباب هناك .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


سِرّانِ

سران: سر المحبة، وسر عدم الإفصاح .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


لِسانُ الصُبحِ

لسان الصبح : صحوة النهار؛ والنهار يبدي خفايا الليالي، وليس دون ذلك ستر.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


النُهى

النهي: العقول. ناسينا نسياناً .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


مَكتوبَةً وَأَخَذنا الصَبرَ تَلقينا

كما سور القرآن تتلى، والصبر قد طبع فينا وثبت .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


يُروينا فَيُظمينا

يروينا فيظمينا : كلما شربنا منه ازداد نهمنا له، فلم نزل بين شرب وعطش .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


سالينَ عَنهُ

سالين عنه : ناسين، أو تاركين مودته.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


عَدَتنا

عدتنا : أنت علينا الأيام.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


عَوادينا

عوادينا : الفواجع والدواهي .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


حُثَّت

حُثثُ : أخذت عن آخرها ، وذلك لكأس الخمر من رغبة.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


الشَمولُ

الشمول :الريح، أي: هبت نسائم الصفاء .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


الراحِ

الراح : الخمر فلا الخمر تأخذنا ، ولا الأغاني تلهينا عن وجد من نحب .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


كَما دينا

كما دينا : أي : كما تدين تدان؛ فكما دام شاعرنا على عهده ومودته؛ كذلك يطلب من محبوبته البقاء على عهدها وإخلاصها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


كَما دينا

كما دينا : أي : كما تدين تدان؛ فكما دام شاعرنا على عهده ومودته؛ كذلك يطلب من محبوبته البقاء على عهدها وإخلاصها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


يُصبينا

يصبينا : يأخذنا فننساك .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


مَتاعٌ

متاع : سرور، وعطاء.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


شَفَعتِ

شفعت : قرنت وأرفقت.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


بيضَ الأَيادي

بيض الأيادي : كناية عن الكرم والسخاء.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


تولينا

تولينا : أولي، يولي، أعطى وجاد بعطيته .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


فَتَخفينا

فتخفينا : تظهرنا وتفضحنا .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


أَضحى

فعل ناقص ناسخ من أخوات كان يرفع المبتدأ ويجعله أسماً وينصب الخبر و هو يفيد معنى التحول من حال إلى حال (التغير و الصيرورة) من أضحى أي(صار في وقت الضحى)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو مصطفى مدحت


صِرفَ

مفعول به مقدم ل(يسقينا) ثانٍ ومعناه هنا : صافِ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


كاشِحاً فينا

أي العدو الكاره لنا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


وَقَد يَئِسنا فَما لِليَأسِ يُغرينا

يقصد الشاعر انه بعد أن يأس لم يغير فيه شيء بل وزاده شوقا لها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


مَآقينا

أي مجرى الدمع من العين

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


وَإِذ هَصَرنا فُنونَ الوَصلِ

أي جذبنا فروع الوصل. هنا استعاره واضحه

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


يا سارِيَ البَرقِ

أي السحابة الذي تسير في الليل

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


سِيَما اِرتِياحٍ

أي علامات ارتياح

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


يَومَ النَوى

أي يوم الفراق

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


فَما اِستَعَضنا

أي ما استبدلنا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


وَلَو صَبا

أي لو مال نحونا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو زياد


تَساقينا

استعارة كأنه شراب في كؤوس يسقون بعضهما حباً

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ريان معبد


نَغَصَّ

من حسد الأعداء دعوا عليهما بأن يغصوا بحبهما بأن يقف الهوى في حلقهما والغص هو ضيق الحلق

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ريان معبد


أَضحى

من وقت الضحى بمعنى صار هذا الأمر في وقت الضحى.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو منصور المُزني


أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا

يتمنى لو أنه يموت صباح يوم الفراق فلا يعيش مأساة الفراق

تم اضافة هذه المساهمة من العضو محمد محمود عاشور


تومُ

جمع و مفردها تُّوْمَة بمعنى اللؤلؤة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو سارة


لَواحِظَنا

لاَحِظَةُ الإِنْسَانِ : عَيْنُهُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو أسامة


مُشَعشَعَةً

خَمْر ممزوجة بالماء

تم اضافة هذه المساهمة من العضو أسامة


أَحايينا

جمع حين المقصود في أوقات مختلفة و كثيرة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو إبراهيم مروان أحمد هلال


أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا

ذلك الزمن الذي كان يسعدنا…

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا

…كان فرحه بسبب قربهم، والآن بُعدهم أضحى يبكينا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


يا لَيتَ شِعري

ليتني أعلم أو يا ليتني أدري. الشِّعر هنا ليس بمعنى القصيدة، بل بمعنى العِلم والإدراك. وهذ الجملة مستخدمه بشكل شائع في الشعر العربي القديم

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


يا رَوضَةً طالَما أَجنَت لَواحِظَنا

يا روضة (يقصد ولادة بنت المستكفي) طالما سرّت عيوننا…

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


فَهَل أَرى الدَهرَ يَقضينا مُساعَفَةً

هل يمنحنا الدهر لقاءً سريعًا…

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


مِنهُ وَإِن لَم يَكُن غِبّاً تَقاضينا

حتى لو لم يحصل إلا بين حينٍ وآخر؟

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


مُنىً ضُروباً وَلَذّاتٍ أَفانينا

وتمتعنا فيها بلذائذٍ شتّى.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


وَيا حَياةً تَمَلَّينا بِزَهرَتِها

يا حياةً ارتوينا من جمالها…

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوا

الأعداء غاظهم تبادلنا للحبّ، فدعوا علينا…

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا

فتمنّوا أن يتكدّر حبّنا، وكأن الدهر استجاب لهم.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


هَل نالَ حَظّاً مِنَ العُتبى أَعادينا

هل أعداؤنا وجدوا الرضا والراحة من فراقنا؟

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


ما حَقَّنا أَن تُقِرّوا عَينَ ذي حَسَدٍ بِنا

لا يجوز أن تُفرحوا الحاسد بنا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


وَلا أَن تَسُرّوا كاشِحاً فينا

ولا أن تجعلوا المبغض يفرح بفراقنا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


كُنّا نَرى اليَأسَ تُسلينا عَوارِضُهُ

كنا نعتقد أن اليأس قد يخفف آلامنا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


فَما لِليَأسِ يُغرينا

استفهام إنكاري يُنكر أن يكون لليأس أي جاذبية أو فائدة. كأنه يقول: لا شيء في اليأس يغري أو يُرضي. هذا يعطي الشطر قوة رفض لليأس، ويبرز صمود العاشق رغم الألم. أما عن المعنى العام(للشِّطر كله): لكنّا يأسنا تمامًا؛ حتى اليأس لم يعد يريحنا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


إِنّا قَرَأنا الأَسى يَومَ النَوى سُوَراً

قرأنا الحزن يوم الفراق كأنه آيات.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


أَمّا هَواكِ فَلَم نَعدِل بِمَنهَلِهِ

حبك أنت لم نستبدله بأي حب…

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


شُرَباً وَإِن كانَ يُروينا فَيُظمينا

حتى لو كان يروينا فيزيدنا عطشًا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


وَلا اِستَفَدنا حَبيباً عَنكِ يَثنينا

ولا وجدنا حبًا يصرفنا عنك.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


بيضَ الأَيادي الَّتي ما زِلتِ تولينا

«وفي الجواب متاع إن شفعت به» (رسالتكِ أو ردّكِ علينا) متعةٌ وراحةٌ عظيمة إذا أضفتِ إليه "شفاعة" بيضِ أياديكِ أي: إذا كان جوابك مقرونًا بجميل معروفك السابق علينا. معنى «بِيضَ الأيادي» تعبير عربي يعني: الأنعام الجميلة والمعروف والفضل والإحسان. “بيض” كناية عن النقاء والفضل والحسن. «التي ما زلتِ تولينا» أى التي لا تزال تُغدق علينا فضلها ومعروفها حتى الآن. «تولينــا» أي: تعطينا – تتفضلين علينا – تحسنين إلينا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا

لقد جاء وقت الفراق وأصبح واقعًا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا

وجاء من ينعى حظّنا وسعادتنا، وكأن الفراق موت.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُ

من يخبر الذين أحزنونا بابتعادهم.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا

أن حزنًا لا يفنى قد أصابنا ويُهلكنا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


فينا الشَمولُ وَغَنّانا مُغَنّينا

«الشَّمُول» جمع شَمُولَة وهي الخمر القوية أو الخمر العتيقة. فـ «فينا الشمول» أى تدور الخمر بيننا، أو تشربها جماعتنا. «غَنّانا مُغَنّينا» غنّانا: أي غنّى لنا. مغنّينا: المغنّي الذي يطرب ويُنشِد. أي: كان المغنّي يغني لنا بصوته، ويُسَرّينا عنه بالطرب والغناء.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوا

الأعداء غاظهم تبادلنا للحبّ، فدعوا علينا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا

فتمنّوا أن يتكدّر حبّنا، وكأن الدهر استجاب لهم.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


كَأَنَّما أُثبِتَت في صَحنِ وَجنَتِهِ

كأن في خده

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


زُهرُ الكَواكِبِ تَعويذاً وَتَزيينا

كواكب صغيرة تحميه وتزيّنه.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


سِرّانِ في خاطِرِ الظَلماءِ يَكتُمُنا

نحن سرّان تخفيهما ظلمة الليل…

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


حَتّى يَكادَ لِسانُ الصُبحِ يُفشينا

حتى يكاد ضوء الصبح يكشف السر.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


أَمّا هَواكِ فَلَم نَعدِل بِمَنهَلِهِ

حبك أنت لم نستبدله بأي حب.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


شُرَباً وَإِن كانَ يُروينا فَيُظمينا

حتى لو كان يروينا ولا يزيدنا إلا عطشًا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


فينا الشَمولُ وَغَنّانا مُغَنّينا

المعنى العام للشِّطر: رغم أن الخمر تدور بيننا، والمغنّي يغنّي لنا. «الشَّمُول» أى جمع شَمُولَة وهي الخمر القوية أو الخمر العتيقة. «غَنّانا مُغَنّينا» غنّانا: أي غنّى لنا. مغنّينا: المغنّي الذي يطرب ويُنشِد. أي: كان المغنّي يغني لنا بصوته، ويُسَرّينا عنه بالطرب والغناء.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمر


avatar

ابن زيدون

العصر الأندلسي

poet-abn-zaydun@

159

قصيدة

7

الاقتباسات

2835

متابعين

ابن زيدون (394 هـ / 1003 م – 463 هـ / 1071 م) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. شاعر أندلسي كبير ووزير ...

المزيد عن ابن زيدون

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة