غدت الليالي سوداء مظلمة، ظلمة الليل وظلمة الحزن، وكانت قبل بيضاء بالسهر
والنشوة وقرب الحبيب مع ضوء القمر، وكأن نور المحيا يزيل ظلمة الليل. وكلمة
(بيضاً): خبر مقدم ل(كانت) .
استفهام إنكاري يُنكر أن يكون لليأس أي جاذبية أو فائدة.
كأنه يقول: لا شيء في اليأس يغري أو يُرضي.
هذا يعطي الشطر قوة رفض لليأس، ويبرز صمود العاشق رغم الألم.
أما عن المعنى العام(للشِّطر كله):
لكنّا يأسنا تمامًا؛ حتى اليأس لم يعد يريحنا.
«وفي الجواب متاع إن شفعت به» (رسالتكِ أو ردّكِ علينا) متعةٌ وراحةٌ عظيمة
إذا أضفتِ إليه "شفاعة" بيضِ أياديكِ
أي: إذا كان جوابك مقرونًا بجميل معروفك السابق علينا.
معنى «بِيضَ الأيادي»
تعبير عربي يعني: الأنعام الجميلة والمعروف والفضل والإحسان.
“بيض” كناية عن النقاء والفضل والحسن.
«التي ما زلتِ تولينا» أى التي لا تزال تُغدق علينا فضلها ومعروفها حتى الآن.
«تولينــا» أي: تعطينا – تتفضلين علينا – تحسنين إلينا.
«الشَّمُول»
جمع شَمُولَة وهي الخمر القوية أو الخمر العتيقة.
فـ «فينا الشمول» أى تدور الخمر بيننا، أو تشربها جماعتنا.
«غَنّانا مُغَنّينا»
غنّانا: أي غنّى لنا.
مغنّينا: المغنّي الذي يطرب ويُنشِد.
أي: كان المغنّي يغني لنا بصوته، ويُسَرّينا عنه بالطرب والغناء.
المعنى العام للشِّطر:
رغم أن الخمر تدور بيننا، والمغنّي يغنّي لنا.
«الشَّمُول» أى جمع شَمُولَة وهي الخمر القوية أو الخمر العتيقة.
«غَنّانا مُغَنّينا»
غنّانا: أي غنّى لنا.
مغنّينا: المغنّي الذي يطرب ويُنشِد.
أي: كان المغنّي يغني لنا بصوته، ويُسَرّينا عنه بالطرب والغناء.