الديوان » العصر الجاهلي » الشنفرى » ومن يك مثلي يلقه الموت خالياً

عدد الابيات : 14

طباعة

ومَن يَكُ مثلي يَلقَهُ المَوتُ خالياً

منَ المالِ والأهلين في رَأسِ فَدفَدِ

أَلا لَيتَ شِعري أَيّ دَخلٍ يُصيبُني

وإنَّ ذنوبي تَلقَني وهو مَوعِدي

سَعَيتُ لعبدِ اللَّهِ بَعضَ حَشاشَتي

وَنِلتُ حِزاماً مُهدياً بِمُهَنَّدي

وَإنِّي لَذو أَنفٍ حَمِيٍّ مُرَقَّعٍ

وَإنَّ لَثَأري حيثُ كنتُ بِمَرصَدِ

وقالوا أَخوكُم جَهرَةً وابنُ عَمِّكُم

ألا فَاجعَلوني مَثلاً بَعد أبعَدِ

أَنا ابنُ الأُلى شدُّوا وَراءَ أَكُفِّهِم

وَلَستُ بِفَقعِ القاعِ من بَين قُردُدِ

أَضَعتُم أَبي قتلاً فَكُنتُم بِثَأرِهِ

عَلى قَومِكُم يا آلَ عَمرِو بن مَرثَدِ

فَها أَنَذا كَاللَّيثِ يَحمي عَرينَه

وَإن كُنتُ عانٍ في وِثاقي مُصَفَّدِ

فَإِن تَقطَعوا كَفِّي أَلا رُبَّ ضَربَةٍ

ضَرَبتُ وَقَلبي ثابِتٌ غير مُرعِدِ

أَضَعتُم أَبي إذ مالَ شِقُّ وِسادِه

عَلى جَنَفٍ قد ضاعَ مَن لَم يُوَسَّدِ

فَإِن تَطعَنوا الشَّيخَ الذي لم تُفَوِّقوا

مَنِيَّتَهُ وَغِبتُ إِذ لَم أُشَهَّدِ

فَطَعنَةُ خِلس مِنكُمُ قَد تَركتُها

تَمجُّ عَلى أَقطارِها سُمَّ أَسودِ

فَإِن تَقتُلوني تَقتُلوا غَيرَ ناكِصٍ

ولا يرم هام عَلَى الحيرِ مُلهَدِ

أَلا فَاقتُلوني إِنَّني غَيرُ رَاجِعٍ

إِلَيكُم وَلا أُعطي عَلَى الذُّلِّ مِقوَدي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الشنفرى

avatar

الشنفرى حساب موثق

العصر الجاهلي

poet-al-shanfari@

29

قصيدة

3

الاقتباسات

196

متابعين

عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان. شاعر جاهلي، يماني. من فحول الطبقة الثانية. كان من فتاك العرب وعدّائيهم. وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتله بنو سلامان. وقيست قفزانة ليلة ...

المزيد عن الشنفرى

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة