الديوان » العصر العباسي » الإمام الشافعي » سأترك حبكم من غير بغض

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ

وَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ

إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ عَلَى طَعَامٍ

رَفَعْتُ يَدِي وَنَفْسِي تَشْتَهِيهِ

وَتَجْتَنِبُ الْأُسُودُ وُرُودَ مَاءٍ

إذَا كَانَ الْكِلَابُ وَلَغْنَ فِيهِ

وَيَرْتَجِعُ الْكَرِيمُ خَمِيصَ بَطْنٍ

وَلَا يَرْضَى مُنَاهَمَةَ السَّفِيهِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ وَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ

سوف أترك حبي لكم ووجودي معكم ليس بسبب كرهي لكم او حقدي عليكم او بغضا مني لكني أرى الكثير من الأشخاص يشاركوني في حبكم وأنا لا أحب ان يشاركي أحد في هذا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ عَلَى طَعَامٍ رَفَعْتُ يَدِي وَنَفْسِي

يشبه الأشخاص الذين يحبونه بالذباب الذي يجتمع عليه وهو الطعام وأنه عندما رأى هذا المشهد رفع يده عن الطعام حتى وإن كان يشتيه (حتى وإن كان يحبه جدا فهو لا يحب أن يشاركه أشخاص دنيئين فيه)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


وَتَجْتَنِبُ الْأُسُودُ وُرُودَ مَاءٍ إذَا كَانَ الْكِلَابُ وَلَغْنَ فِيهِ

وإن الأسود لما فيها من عزة نفس وعلو الذات فهي لا تشارك الكلاب في طعامها بل لها طعامها الخاص الذي تنفرد به وإذا اجتمعت على نهر لشرب الماء فلا يبقى به سواها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


وَيَرْتَجِعُ الْكَرِيمُ خَمِيصَ بَطْنٍ وَلَا يَرْضَى مُنَاهَمَةَ السَّفِيهِ

وقد يرجع الشخص الكريم جائعا وفارغ البطن (خميص) في سبيل أن لا يشارك السفهاء بالأكل (المناهمة) معهم (مشاركتهم بالعلاقة او الصداقة) وخَميص : هي ضمور البطن، أي دقيق البطن من الجوع أو قِلة الطعام تُستعمل غالباً لوصف من لم يأكل فطال عليه الجوع

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


avatar

الإمام الشافعي

العصر العباسي

poet-al-shafie@

144

قصيدة

30

الاقتباسات

8787

متابعين

أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ (150-204هـ / 767-820م) هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، ...

المزيد عن الإمام الشافعي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة