الديوان » العصر الأندلسي » عمارة اليمني »

ن نشطت فقل لها لا تربعي

ن نشطت فقل لها لا تربعي

على طلول دراسات الأربع

وصبر إذا الجزع بدا لا تجزع

ولا إذا ما بان بان الأجرع

والطم بأيديها خدود اليرمع

ذراعه برد السرة بالأدرع

ممعوطة أوراكها بالأنسع

يبري الوجيف عظمها ويرتعي

ما كثرت من صيفها والمربع

تصغي إلى الحادي كأنها تعي

إذا تلا مدح الكفيل الأروع

كفيل أبناء البطين الأنزع

شاور ذي المجد الأثيل الأرفع

وصولة صفاتها لم تقرع

ودولة صفاتها لم تقدع

كل رجاء للعدى ومطمع

بعزمة متى تجرد تقطع

كل رجاء للعدى ومطمع

أفلس راجي شأوك الممنع

وأنت رب الحق وهو المدعي

تنمى إلى المجد بزند أقطع

ومارن عن الفخار أجدع

وكم أطرت من خطوب وقع

من شاطئي مصر فلم تروع

وأصبحت أخت العرين المسبع

في عين شانيك قذى لم يقلع

منها وفي الحلق شجا لم يبلع

فهو إذا لم يرتدع ويردع

زجاجة تكسر إن لم تصدع

لك الوزارات التي لم يطمع

ذو منظر في مثلها ومسمع

في مغرب الشمس ولا في المطلع

لما استقرت منك في مستودع

كدر قوم صفو ذاك المشرع

بالغدر والغدر وخيم المصرع

وزارة رداؤها لم ينزع

وإنما كانت كشمس يوشع

معجزة تعجز كل مدعي

فارقتها وهي بقلب موجع

مشغولة الخاطر بالتفجع

ساهرة أجفانها لم تهجع

ولم تزل دائمة التطلع

عاطفة بجيدها والأخدع

إليك يا أكرم مدعو دعي

شديدة النشوز والتمنع

لثامها يضرب فوق البرقع

لم ترض بعد الطرف بالمدرع

وبعد عود النبع عود الخروع

تشتاق وجه العربي الألمعي

أفرس من تحمل ذات أربع

أشجع من عيينة في أشجع

حابس مجد حابس والأقرع

جامع فخر ليس في مجمع

حتى إذا جئت مجيء الأنزع

قضبت من نبت حماها ما رعي

قال لها سيفك عودي وارجعي

سافرة الوجه ولا تلفعي

وكيفما شئت فضري وانفعي

فإنني من غيره لم أقنع

بحاسر منك ولا مدرع

سقيتم كأس الحمام المنقع

وأصبحت ديارهم كالبلقع

وهكذا عزم الفتى فليصنع

ذكرك في الدنيا عظيم الموقع

أخملت ذكر قيصر و تبع

لم تبق في قوس العلى من منزع

فاسعد به عيداً سريع المرجع

يقتاد عمر النسر قود المتبع

عودوا إلى هذا الجناب الممرع

فرط أتى بعد صيام مزمع

عنك بذكر عبق التضوع

قسمته في الفرض والتطوع

بالك مصروف إلى التورع

مالك موقوف على التبرع

يا خير مبد في السماح مبدع

إن أمراً ترفعه لم يوضع

وإن من وضعته لم يرفع

قد مسني الضر ومس من معي

ضاقت بنا أحوالنا فوسع

أضحك والجمار بين أضلعي

من كثرة الدين وفقر مدقع

وأنت ظلي وإليك مفزعي

والدهر لا يحمل عنك موضعي

فانصر نصيراً بك في التشيع

وقد وجدت أرض شكر فازرع

معلومات عن عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر..

المزيد عن عمارة اليمني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عمارة اليمني صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس