الديوان » العصر الأندلسي » عمارة اليمني »

الحمد للعيس بعد العزم والهمم

الحمد للعيس بعد العزم والهمم

حمداً يقوم بما أولت من النعم

لا أجحد الحق عندي للركاب يد

تمنت اللجم منها رتبة الخطم

قربن بعد مزار العز من نظري

حتى رأيت إمام العصر من أمم

ورحن من كعبة البطحاء والحرم

وفداً إلى كعبة المعروف والكرم

فهل درى البيت أني بعد فرقته

ما سرت من حرم إلا إلى حرم

حيث الخلافة مضروب سرادقها

بين النقيضين من عفو ومن نقم

وللإمامة أنوار مقدسة

تجلو البغيضين من ظلم ومن ظلم

وللنبوة آيات تنص لنا

على الحقيقين من حكم ومن حكم

وللمكارم أعلام تعلمنا

مدح الجزيلين من بأس ومن كرم

وللعلى ألسن تثني محامدها

على الحميدين من فعل ومن شيم

وراية الشرف البذاخ ترفعها

يد الرفيعين من مجد ومن همم

أقسمت بالفائز المعصوم معتقداً

فوز النجاة وأجر البر في القسم

لقد حمى الدين والدنيا وأهلهما

وزيره الصالح الفراج للغمم

اللابس الفخر لم ينسج غلائله

إلا يد الصانعين السيف والقلم

وجوده أوجد الأيام ما اقترحت

وجوده أعدم الشاكين للعدم

قد ملكته العوالي رق مملكة

تعير أنف الثريا عزة الشمم

أرى مقاماً عظيم الشأن أوهمني

في يقظتي أنها من جملة الحلم

يوم من العمر لم يخطر على أملي

ولا ترقت إليه رغبة الهمم

ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها

عقود مدح فما أرضى لها كلمي

ترى الوزارة فيه وهي باذلة

عند الخلافة نصحاً غير متهم

عواطف علمتنا أن بينهما

قرابة من جميل الرأي والرحم

خليفة ووزير مد عدلهما

ظلاً على مفرق الإسلام والأمم

زيادة النيل نقص عند فيضهما

فما عسى يتعاطى هاطل الديم

معلومات عن عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر..

المزيد عن عمارة اليمني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عمارة اليمني صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس