لولا جفون ومقل

محكولة من الكحل

ولحظات لم تزل

أرمى نبالاً من ثعل

وبرد رضابه

ألذ من طعم العسل

يظما إلى وروده

من عل منه ونهل

لما وصلت قاطعاً

إذا رأى جدي هزل

مخالف لو أنه

أضمر هجري لوصل

وأغيد منعم

يميل كلما اعتدل

يهتز غصن قده

ليناً إذا ارتج الكفل

غر إذا جمشته

أطرق من فرط الخجل

أريعن مدلل

غزيل يأبى الغزل

سألته في قبلة

من ثغره فما فعل

راضته لي مشمولة

تري النشاط بالكسل

حتى أتاني صاغراً

يحدوه سكر وثمل

أمسى بغير شكره

ذاك المصون يبتذل

وبات بين عقده

وبين قرطه جدل

وكدت أمحو لعساً

في شفتيه بالقبل

فديته من مبسم

ألثمه فلا أمل

كأنه أنامل

لمجد الإسلام الأجل

معروفهن أبداً

يضحك في وجه الأمل

الناصر بن الصالح اله

ادي من المدح أجل

لكن يعد مدحه

للصدق من خير العمل

من نستعيد باسمه الع

الي إذا خطب نزل

أبلج من شبابه

نور الشباب المقتبل

يبدو به في غرة الدني

ا سرور وجدل

ويسرق الملك به

أجلى وتفخر الدول

لم يلتفت كماله

لعلة من العلل

نزه سمع مجده

عن ذكر ليت ولعل

ما رام قط شرفاً

ممنعاً إلا حصل

ولا رأى مكرمة

مهجورة إلا وصل

ذو شيم بمثلها

في الدهر يضرب المثل

طاهرة أعراقه

آخرهن والأول

كريمة أخلاقه

إن جد فيها وهزل

رفيعة همته

من دونها نجم زحل

ليث ردى غيث ندى

إن طال يوماً أو بذل

ما من سطاه وعطا

ه ثمد ولا وشل

يشرق نور صدقه

إن قال قولاً أو فعل

تقدست أوصافه

عن ذكر جبن أو بخل

وأصبحت علياؤه

مديحها لا ينتحل

نداه يملي قلمي

والفضل فضل من أمل

له يد سلطانها

بحولها لا بالحيل

إن طعنت فلا شوى

وإن رمت فلا شلل

أو كتبت فلا خطا

في خطها ولا خطل

كتابة حروفها

أحسن من سود المقل

كطرر في غرر

أو طرز على حلل

لو رام ابن مقلة

قالت له أنت أقل

ساحته منتجع

لكل من سار وحل

أبوابه ملاذ من

زلت به النعل وزل

كم مهجة أغاثها

لمطلق ومعتقل

ومعشر آمنهم

من بعد خوف ووجل

خلصهم بجاهه

مشفعاً فيما سأل

أعتق باصطناعه

من عز منهم ثم ذل

لولا اعتلاقهم به

لسبق السيف العذل

أعتقهم ثم غدا

كل على نداه كل

يا جاهلاً لفضله

سلني وغيري لا تسل

قد زرته فنلت من

إنعامه ما لم ينل

والتف ذيل فضله الض

افي علي واشتمل

حسبي أن يخالني ال

رائي له من الخول

يا ناصري أنت الذي

ينصرني ممن خذل

يا ابن أبي الغارات بل

يا ابن المواضي والأسل

يا ابن الذي زان الهدى

والحلي زينة العطل

وأصبحت رسومه

في كل قطر تمتثل

وجملت آراؤه ال

إسلام في عقد وحل

قد كنت قبل مدحكم

أرضى من الوبل بطل

وأقبل العذر من الن

اس إذا الخل أخل

وأنظم الدر لهم

شكراً على النزر الأقل

فاليوم أصبحت بكم

أعز من دق وجل

نوهتم باسم الثنا

من بعد ما كان خمل

أعليتموه بعدما

كان الحضيض المبتذل

أمسى جديداً ثوبه

من بعد ما كان سمل

ولا رأت عين الهدى

في دهرنا لكم بدل

معلومات عن عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر..

المزيد عن عمارة اليمني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عمارة اليمني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس