الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر الأندلسي
»
ابن خفاجه
»
شأوت مطايا الصبا مطلبا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 50
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَبا
وَطُلتُ ثَنايا العُلى مَرقَبا
وَأَقبَلتُ صَدرَ الدُجى عَزمَةً
تُوَطِّئُ ظَهرَ السُرى مَركَبا
فَجُبتُ إِلى سُدفَةٍ سُدفَةً
وَخُضتُ إِلى سَبسَبٍ سَبسَبا
وَقُلتُ وَقَد شاقَني مُلتَقى
شَميمِ العَرارِ وَبَردُ الصَبا
خَليلَيَّ مِن حِميَرٍ حَدِّثا
أَخا شَيبَةٍ عَن لَيالي الصِبا
وَبُلّا بِذِكرِ الهَوى غُلَّةً
بِصَدرِ كَريمٍ صَبا ما صَبا
وَلا غامَ ما غامَ حَتّى اِنجَلى
فَأَضحى وَلا اِنقادَ حَتّى أَبى
وَحَنَّ هَديلٌ عَلى بانَةٍ
تَصَدّى خَطيباً بِها أَخطَبا
فَأَذكَرَنا لَيلَةً بِاللِوى
وَعَهداً بِعَصرِ الصِبا أَطرَبا
وَماءً بِوادي الغَضا سَلسَلاً
وَمُرتَبَعاً بِالحِمى مُعشِبا
لَيالِيَ عَهدي بِنا فِتيَةً
وَعَهدي بِأَحبابِنا رَبرَبا
وَما كانَ أَعطَرَ تِلكَ الصَبا
وَأَندى مَعاطِفَ تِلكَ الرُبى
وَأَطيَبَ ذاكَ الجَنى رَوضَةً
وَرَشفَةَ ذاكَ اللِمى مَشرَبا
فَحَرَّكَ مِن ساكِنٍ كامِنٌ
تَعاطي حَديثٍ يَحُلُّ الحُبى
وَلَم يَكُ يَعرِفُني أَمرَداً
طَريراً وَيَنكُرُني أَشيَبا
فَكِدتُ وَدونَ الصِبا شَيبَةٌ
أَجُرُّ هُنالِكَ ما أَذهَبا
وَقُلتُ وَحُبُّ الدُمى ذَنبُهُ
أَلا غَفَرَ اللَهُ ما أَذنَبا
وَصَعَّدتُ عَن حُبِّهِ زَفرَةً
يَكادُ لَها الصَدرُ أَن يَلهَبا
وَأَغرَبَ مِن لَوعَةٍ مَدمَعٌ
إِذا لَجلَجَت لَوعَةٌ أَعرَبا
وَرَدعُ أَصيلٍ لَوى مَعطِفي
فَفَضَّضتُ بِالدَمعِ ما ذَهَّبا
وَشَعشَعتُ مِنهُ بِظَهرِ النَقا
شَراباً أُرَقرِقُهُ أَصهَبا
وَأَعوَلتُ أَندُبُ عَصراً خَلا
وَقَصرُ اِبنِ سِتّينَ أَن يَندُبا
وَشَبَّبتُ أَطرَبُ لا عَن هَوىً
وَهَل يَطرَبُ المَرءُ إِن شَبَّبا
لَكَ الخَيرُ شِختُ سِوى مِقوَلٍ
نَبيلٍ يُذَهِّبُ ماهَذَّبا
فَصارَ يُذَكِّرُني ما يَسُرُّ
كَلامٌ إِذا ما طَرى طَرَّبا
كَلامٌ يَجِدُّ بِلُبِّ الفُتى
ذَهاباً إِذا شاءَ أَن يَلعَبا
تَحَمَّلَ ماشاءَ مِن رِقَّةٍ
فَحَيّا عَنِ المَشرِقِ المَغرِبا
وَكادَ بِما فيهِ مِن بَلَّةٍ
يَسومُ الصَحيفَةَ أَن تُعشِبا
فَلِلَّهِ قَولِيَ ما أَهذَبا
وَلِلَّهِ لَفظِيَ ما أَعذَبا
وَلِلَّهِ دَرُّ أَخي سودَدٍ
رَسا هَضبَةً وَسَرى كَوكَبا
تَصوبُ السَماءُ إِذا ماحَبا
وَيَمثُلُ رَضوى إِذا ما اِحتَبى
وَتَعشو الضُيوفُ إِلى نارِهِ
فَتَلقى هُناكَ أَلا مَرحَبا
وَتَمضي بِهِ في الوَغى نَجدَةٌ
مَضى السَيفُ في كَفِّهِ أَو نَبا
فَتَرضى الصَوارِمُ عَنهُ أَخاً
وَتَشكُرُ مِنهُ المَعالي أَبا
وَقَد لَثَمَ النَقعُ أُسدَ الشَرى
وَكَرَّت بِها الخَيلُ تَعدو تُبا
فَلَم تَرَ إِلّا نَجيعاً جَرى
وَرُمحاً تَشَظّى وَطِرفاً كَبا
لَقَد عَرَفَت قَدرَهُ دَولَةٌ
تُفَدّي بِهِ الأَكرَمَ الأَنجَبا
وَتَعتَدَّهُ المُنتَقى المُتَّقى
عَلى الخَيرِ وَالحُوَّلِ القُلَّبا
تَقِلُّ الوِزارَةُ في حَقِّهِ
وَتَنزِلُ عَن قَدرِهِ مَنصِبا
تَطولُ السَماءُ بِآبائِهِ
وَتُحصي بِهِم كَوكَباً كَوكَبا
وَتَنقادُ غُرُّ المَعالي لَهُ
فَيَقتادُها مِقنَباً مِقنَبا
وَيَلأَمُ شَتّى العُلى وَالحِلى
عَلى حينَ أَصبَحنَ أَيدي سَبا
وَحَسبُ المُنى أَن سَرى مَوعِدٌ
كَفيلٌ بِنَيلِ المُنى مَطلَبا
تَوالَت رِقاعُكَ تَترى بِهِ
وَشُكري لَها مَوكِباً مَوكِبا
وَغَيرِيَ مَن غَرَّهُ مَوعِدٌ
يَشيمُ بِهِ بارِقاً خُلَّبا
فَخُذها إِلَيكَ تَهُزُّ الفَتى
وَمِن شيمَةِ الراحِ أَن تُطرِبا
خَصَصتُ الأَخَصَّ بِها أَثرَةً
وَحَيَّيتُ بِالأَطيَبِ الأَطيَبا
وَسُمتُ البَراعَةَ أَن تَنكَفي
وَذُلقَ اليَراعَةِ أَن تَكتُبا
وَأَجرَيتُ مِن مُدَّةٍ أَدهَماً
وَوَقَّرتُ مِن مُهرَقٍ أَشهَبا
تَرَكتُ القُلوبَ لَهُ مَربَطاً
وَصَدرَ النَدِيِّ بِهِ مَلعَبا
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر المتقارب
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
بمثل علاك من ملك حسيب
الصفحة التالية
يحل بها أدنى الرياح فليتها
المساهمات
ابن خفاجه
العصر الأندلسي
poet-abn-khafajah@
متابعة
260
قصيدة
4
الاقتباسات
652
متابعين
ابن خفاجة (450–533هـ / 1058–1138م) هو إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي، شاعر غَزِل من الكتّاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. ينتمي إلى جزيرة ...
المزيد عن ابن خفاجه
اقتراحات المتابعة
الأبيوردي
poet-alabywrdy@
متابعة
متابعة
الأرجاني
poet-alarjani@
متابعة
متابعة
اقتباسات ابن خفاجه
اقرأ أيضا لـ ابن خفاجه :
رفعت عليك عويلها الأمجاد
ألا قل للمريض القلب مهلا
الآن سح غمام النصر فانهملا
هذا غراب دجاك ينعب فازجر
وظلام ليل لا شهاب بأفقه
إنما العيش مدام أحمر
ألا ليت لمح البارق المتألق
جفن تجافى للخلي عن الكرى
تعلقته نشوان من خمر ريقه
ألا نسخ الله القطار حجارة
ومخطوط السواد كأن دمعا
لم أنس ليلة رعت سربك زائرا
جهلت وما ألقى عليما وإنما
حيا بها ونسيمها كنسيمه
وأراكة ضربت سماء فوقنا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا