الديوان » العصر الأندلسي » ابن خفاجه »

أما ومسيل ماثل الغيث كالسطر

أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِ

كَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ

لَقَد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكي

بِسَمعِيَ مِن وَقرٍ وَظَهرِيَ مِن وَقرِ

وَها أَنا مَبلولُ الجَناحِ مِنَ الحَيا

يَصوبُ وَمذعورُ الفِراخِ مِنَ الوَكرِ

وَأَسقَيتُها مِن ديمَةٍ إِثرَ ديمَةٍ

فَمالَت بِها الجُدرانُ سَطراً عَلى سَطرِ

فَمِن عارِضٍ يَسقي وَمِن سَقفِ مَجلِسٍ

يُغَنّي وَمِن بَيتٍ يَميلُ مِنَ السُكرِ

إِذا ما هَوى رُكنٌ فَأَهوى فَإِنَّني

لَأَشجى مِنَ الخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ

معلومات عن ابن خفاجه

ابن خفاجه

ابن خفاجه

ابن خفاجة 450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره..

المزيد عن ابن خفاجه

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن خفاجه صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس