الديوان » العصر الأندلسي » الميكالي »

يا سروري بنيل تحفة خل

يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّ

صادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ

مِن هدى زُفّت إِلى السَمعِ بكرٍ

تَتَهادى في حِليَةٍ وَشُذورِ

بُشرَةُ القَلبِ نُزهَةُ الطَرفِ حَقّاً

بِدعَةُ السَمعِ مِن بَناتِ الضَميرِ

خِدرُها في السَوادِ مِن حُبِّه القَل

بَ مَنيعُ الجَنابِ لا كَالخُدورِ

مَهرُها أَن تُذالَ بِالبَذلِ وَالنَش

رِ وَأَن لا تُصانَ لا كَالمُهورِ

نُظِمَت مِن بَلاغَةٍ وَمَعانٍ

مِثلَ نَظمِ العُقودِ فَوقَ النُحورِ

نَتَجَتها خَواطِرٌ قَد أُبيحَت

كُلّ عَذبٍ مِنَ الكَلامِ خَطيرِ

غائِصاتٌ عَلى بَدائِعَ يُزرينَ

بِما نالَ غائِصٌ في البُحورِ

فَكَأَنّي وَقَد تَمَتّعتُ مِنها

جالِسٌ بَينَ رَوضَةٍ وَغَديرٍ

كَم تَذَكّرتُ عِندَها مِن عُهُودٍ

لِلتَلاقي وَظِلِّ عَيشٍ نَضيرِ

فَذَممتُ الزَمانَ إِذ ضَنَّ عَنّا

بِاِجتِماعٍ يَضُّمُ شَملَ السُرورِ

وَحَقيقٌ بِذَمِّهِ مَن رَماهُ

مِن أَخلّائِهِ بِنَأيِ شطورِ

وَخُصوصاً في عَينِهم وَعَديمِ ال

شَكلِ مِن بَينِهم أَبي مَنصورِ

مَن جَنى وُدّه كَأريٍ مَشورٍ

وَثَنى لَفظه كَلَفظِ بَشيرِ

هُوَ زَينُ الأَدآبِ تَفتَرُّ مِنهُ

عَن سِراجِ العُيونِ مِلءَ الصُدورِ

وَلَئن راعَنا الزَمانُ بِبَينٍ

أُلبِسَ الأُنسُ ذلّةَ المَهجُورِ

فَعَسى اللَهُ أَن يُعيدَ اِجتِماعاً

في أَمانٍ وَغِبطَةٍ وَسُرورِ

إِنَّهُ قادِرٌ عَلى رَدِّ ما فا

تَ وَتَيسيرِ كُلِّ أَمرٍ عَسيرِ

معلومات عن الميكالي

الميكالي

الميكالي

عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل. أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه. وكذلك..

المزيد عن الميكالي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الميكالي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس