الديوان » العصر الأندلسي » الميكالي »

كتبت وليلي بالسهاد نهار

كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُ

وَصَدري لِورّادَ الهُمومِ صِدارُ

وَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّها

سَحائِبُ فاضَت مِن يَدَيكَ غِزارُ

وَلَم أَرَ مِثلَ الدَمعِ ماءً إِذا جَرى

تَلَهَّبُ مِنهُ في الجَوانِحِ نارُ

رَحَلتُ وَزادي لَوعَةٌ وَمَطِيَّتي

جَوانِحُ مِن جَمرِ الفِراقِ حرارُ

مَسيرٌ دَعاهُ الناسَ سَيراً

تَوَسُّعاً وَمَعنى اِسمِهِ إِن حَقَّقوهُ أَسارُ

وَهَذا كِتابي وَالجُفون كَأَنَّها

تُحَكِّم لي أَشفارُهُنَّ شِفارُ

معلومات عن الميكالي

الميكالي

الميكالي

عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل. أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه. وكذلك..

المزيد عن الميكالي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الميكالي صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس