الديوان » العصر الأندلسي » الميكالي » كتبت وليلي بالسهاد نهار

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُ

وَصَدري لِورّادَ الهُمومِ صِدارُ

وَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّها

سَحائِبُ فاضَت مِن يَدَيكَ غِزارُ

وَلَم أَرَ مِثلَ الدَمعِ ماءً إِذا جَرى

تَلَهَّبُ مِنهُ في الجَوانِحِ نارُ

رَحَلتُ وَزادي لَوعَةٌ وَمَطِيَّتي

جَوانِحُ مِن جَمرِ الفِراقِ حرارُ

مَسيرٌ دَعاهُ الناسَ سَيراً

تَوَسُّعاً وَمَعنى اِسمِهِ إِن حَقَّقوهُ أَسارُ

وَهَذا كِتابي وَالجُفون كَأَنَّها

تُحَكِّم لي أَشفارُهُنَّ شِفارُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الميكالي

العصر الأندلسي

poet-almikala@

194

قصيدة

4

الاقتباسات

211

متابعين

عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل. أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه. وكذلك ...

المزيد عن الميكالي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة