الديوان » العصر الايوبي » ابن إدريس التجيبي »

قسماً بحسن الطل في الزهر

قسماً بحُسن الطلّ في الزهرِ

يبدو به شَنَباً على ثغرِ

أو بالنسيم إذا ثنى غُصُناً

فأرى انثناء العطف كالكسرِ

أو بالغصون تكلَّلتْ زَهَراً

فأتتْكَ بالأجيادِ والشذرِ

لقد استعنتُ على التألُّمِ في

أمرِ الهوَى فقضى الهوَى أمري

ومطوَّقٍ طارحتُه شَجَني

وعلى الدُّجى طوقٌ من الفجرِ

يشدو بعطفٍ مائسٍ ثملٍ

شربَ النّدَى عوضاً عن الخمرِ

يهتزُّ من طربٍ له فإذا

غنَّى رمى بدراهمِ الزهرِ

فحسبتُ عبد الحقّ يطرفه

فيجود ما أنشدتُ من شعري

وإليكمُ راقتْ محاسنها

والحسنُ في الأسلاكِ للنحرِ

أعملتُ فيها خاطري سَحَراً

فاشتقّ منه فجاء بالسحرِ

معلومات عن ابن إدريس التجيبي

ابن إدريس التجيبي

ابن إدريس التجيبي

إبراهيم بن إدريس التجيبي، أبو عمرو. قاض، من شعراء الأندلس. من أهل مرسية. ولي قضاءها وتوفي بها...

المزيد عن ابن إدريس التجيبي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن إدريس التجيبي صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر أحذ الكامل

أقراء ايضا ل ابن إدريس التجيبي :


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس