حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

حَنانَكِ ما كَذا يُنسَى الغرامُ

و يُمتَهَنُ المُحبُّ المُستَهَامُ

و يُرمى في العَذابِ بغيرِ ذنبٍ

و ليسَ لهُ مَدى الجَورِ احتِكامُ

غريباً يُرسِلُ الآهاتِ شوقاً

و لا يَثنيهِ عَن وجدٍ مَلامُ

و أنتِ هُناكَ لا أَمَلٌ فيُرجى

و لا يأسٌ يُبينُ ولا ذِمامُ

و وَعدٍ مَا جَنَتهُ يدُ الأماني

كأنَّ عُيُونَ تائقِهِ الغَمَامُ

تولَّى وانقضَى مِن غيرِ بِرٍّ

و حَالتْ دونَهُ كُرَبٌ عِظامُ

عهدتُكِ ألطَفَ الأقمارِ وجهاً

فكيفَ يَكُونُ في البدرِ الظَّلامُ

وَ في عينيكِ لي دُنيا أنارت

فكيفَ بنورِ عينيكِ المَضَامُ

ألستِ أرقَّ هذا النَّاسِ قلباً ؟

و أسمَحَهُمْ إذا جدَّ الخِصامُ

فها أَنَاْ تائبٌ يَفديكِ عُمري

و يكفِي خافقي منكِ السَّلامُ

عِتابٌ في خِصالِكِ مُنتَهاهُ

إذاما المِسـكُ طابَ بهِ الخِتامُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن محمد عبد القادر شعبان

محمد عبد القادر شعبان

15

قصيدة

محمد عبد القادر شعبان شاعر سوري من مواليد مدينة حلب حائز على جائزة المركز الثاني في مسابقة الشهيد محمد العسكر لأفضل قصيدة المعتقلين . يقرض الشعر بشكليه العمودي و التفعيلة.

المزيد عن محمد عبد القادر شعبان

أضف شرح او معلومة