حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

صباحٌ في هَوَاكِ يَذُوبُ شَوقا

و يُرجِعُني إلى الذِّكرى فأشقى

و قلبٌ خافِقٌ بِجَناحِ هَمٍّ

تناهَبَهُ الجَوَى خَفْقَاً فَـخَفْقا

وكم لي في وصالِكِ من صَبَاحٍ

يتيهُ على المَدَى شَغَفاً و عِشقا

بِعَينيكِ استَنَارَ النّور فيهِ

فأُبصِرَ حُسنُهُ غرباً و شرقا

فإن يَكُنِ السَّنا بيديكِ رَهناً

فأنتِ من السَّنا أبهى و أنقى

و إن كنتُ الوَلوعَ بكُلِّ حُسنٍ 

فمِثلُكِ في المَحَاسِنِ لستُ أَلقى

أُحبِّكُ لستُ أُشرِكُ فيكِ حُبّاً 

يميناً لا أرى إلّاهُ صِدقا

و يا مَن زادني ألماً و تيهاً 

و أسقاني الهوى زِقّاً فـزِقَّا

فدتكَ الرّوحُ ما للوصلِ ينأى !

و مثلي كانَ باللُّقيا أََحَقَّا

صِليني لو خيالاً يا غرامي

لأجمَعَ من شتاتي ما تبقَّى

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن محمد عبد القادر شعبان

محمد عبد القادر شعبان

15

قصيدة

محمد عبد القادر شعبان شاعر سوري من مواليد مدينة حلب حائز على جائزة المركز الثاني في مسابقة الشهيد محمد العسكر لأفضل قصيدة المعتقلين . يقرض الشعر بشكليه العمودي و التفعيلة.

المزيد عن محمد عبد القادر شعبان

أضف شرح او معلومة