كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » مصر » أحمد الماجدي » حين استهل الظبي كالمصباح

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

حين استهلَّ الظبيُ كالمصباحِ

ورنى بطرفٍ جاذبِ الأرواحِ

حلَّ الغرامُ لدى فؤادي وانثنى

في ظلِّ فتكِ اللحظِ روعَ جناحِ

حنتْ إليهِ كواكبٌ لمّا بدَا

بالحسنِ يزهو تحتَ زيلِ صباحِ

حازَ الجمالَ، فما صنيعي بعدما

ألحاظُهُ صرمتْ حبالَ نجاحي

حاكى الغصونَ إذا مشى يا لهفتي

أعطافُهُ هدَمَتْ عمادَ فلاحي

حكمتْ لحظُك في القلوبِ كأنّهُ

سيفُ ابنِ سعدي كعبةُ المُنتاحِ

حلَّتْ مكارمُهُ لدى سهلِ الورى

وروى الأنامَ بجودِهِ الإلحاحِ

حازَ المفاخرَ عن أبيهِ وجدِّهِ

بينَ الورى ليثٌ وذو أفراحِ

حرامٌ لكلِّ القاصدينَ وموردٌ

شهمٌ مُبيدُ المعتدي بسلاحِ

حامي النزيلِ فلو حللتَ بربعهِ

لرأيتَ ما يُغنيكَ عن إيضاحِ

حسُنتْ بكَ الدنيا أيا مصريُّ قد

أعطيتَ مالكَ للورى بسماحِ

حتى جعلتَ الدهرَ نحوكَ ساجدًا

حمدًا وشكرًا خافضَ الأجناحِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحمد الماجدي

مصر

@poet-Ahmed-Al-Majdi

35

قصيدة

3

الاقتباسات

67

متابعين

أحمد بن محمد الماجدي الجرجاوي (1866 - 1949) وُلد في مدينة جرجا بمحافظة سوهاج (مصر)، وتوفي في القاهرة، وقد أمضى حياته كلها في ربوع مصر. حفظ القرآن الكريم في صغره، ثم ...

المزيد عن أحمد الماجدي

أضف شرح او معلومة