الديوان » مجتمع الديوان » اليمن » نوح علي ذعوان » من للشعر

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

من للشِّعرِ 
إذا ارتجفَ البيانُ، وأظلمتْ
دُرُبُ الحروفِ، وخابَ فيها المنطِقُ؟
 
وقفوا
على دربِ الحقيقةِ وانحنَوا
يتساءلونَ: بأيِّ حرفٍ ننطِقُ؟
 
من ذا الذي
إن قالَ بيتًا خافقًا
أحيا القلوبَ كأنَّهُ يتدفقُ؟
 
ما كلُّ من
ألقى القوافي شاعرٌ
إنّ البليغَ على المعاني يُشرِقُ
 
فالشِّعرُ
قبسٌ من شعورٍ صادقٍ
والصِّدقُ ان يبقى، ولا يتفرقُ
 
وإذا تناهت
في البيانِ قصائدٌ
فاللحنُ ما لم يمسَّ روحكَ يغرقُ
 
لا يُعدَمُ
الشِّعرُ مَن قد قالهُ
لكنْ قليلٌ من بهِ يتعمقُ
 
يأتيك من
صمتِ الخيالِ جوابهُ
كالنَّجمِ إن سقطَ الضياءُ يَبرُقُ
 
ولكمْ جرى
نهرُ البلاغةِ ساكنًا
لكنَّ في الأعماقِ نبضُ يخفقُ
 
حتى إذا
ألقى القصيدةَ شاعرٌ
أمسى الظلامُ أمامَ نورهِ أزرقُ
 
والشعرُ
ليسَ حكايةً مكرورةً
بل نبعُ دمعٍ في الشعورِ مُعلَّقُ
 
والحُسنُ
ليسَ بأن تلوِّن لفظَهُ
لكنْ بأن تُهدي المعاني رونقٌّ
 
كم شاعرٍ
قد زيَّنَ الألفاظَ، ما
هزَّتْ فؤادَ السامعينَ تُحلقُ
 
والشِّعرُ
نورٌ في الدُّجى إنْ شعَّ لا
يبقى سواهُ بمقلتيكَ يبرقُ
 
فإذا كتبتَ، فكنْ
كما الأشجارِ في
عُريِ الجفافِ، وفي الثمارِ تذوقُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


نوح علي ذعوان

اليمن

@nooh-ali-thawan

592

قصيدة

137

متابعين

نوح علي ذعوان من اليمن مواليد محافظة المحويت قرية حصن المخير سنة 1980- . درس في المعاهد العلمية قبل تحويلها إلى مدارس وتوحيد المناهج كتب الشعر وهو في المرحلة المتوسطة ولكن لم ترى النور إلا في عام 2016 . . بكالوريوس إدارة أعمال يعيش في صنعاء شاعر وكاتب له ديوان مطبوع صنعاء والمحن وديوان تحت الطبع واخر قريبا له عدة قصائد نشرت في عدة صحف ومجلات يمنية ومجلات عربية ومايزال الشاعر ينشط في وسائل التواصل الاجتماعي . عضوا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عضوا في

المزيد عن نوح علي ذعوان

أضف شرح او معلومة