الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب »

مولاي وافدة الثناء تأرجت

مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْ

منها بذكرك روضةٌ مِعْطَارُ

وشَدَتْ بلطفكَ في حدائق شُكْرها

أيكيّة من لفظها وهَزارُ

وأتت بنَشْر تحيةٍ مسكيّةٍ

تَندَى بمُسْبَل ذَيْلها الأسحارُ

أنْفَذتها بقصيدة المولى الذي

شَرُفَتْ بوسف كماله الأفكارُ

قاضي دمشقَ ومن قضى بجميله

أن تسترقّ لفضله الأحرار

فاحلُلْ قراطقها لديك ممتعاً

بصفاءِ عَيْشٍ كلّه أوطار

وذكاء فَهم لا يشقُّ له إِذا

ما حول المعني الخفيَّ غبار

معلومات عن ابن النقيب

ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..

المزيد عن ابن النقيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن النقيب صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس