الديوان » مجتمع الديوان » فلسطين » أسامة محمد زامل » متى تأتي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

متى تأتيْ أيا موتيْ لِنمْضيْ

 عليكَ غدوْتُ للآمالِ أَبْني

على هذي التي أحْيا كثيرًا

 بنَيْتُ ولم أزلْ للوَهْمِ أَجْني

فلا المالُ الذي أَلْقَتْهُ أغْنَىْ

 ولا ذاكَ الغِنى ما كنْتُ أَعْني

ولا الشأنُ الذي علّيتُ يُعلي

 ولا الشأْنُ الذي أَعْلَتْهُ شَأْني

ولا السّلمُ الذي تُمليهِ سِلمي

 ولا الأمنُ الذي تُعطيهِ أَمْني

ولا الشّعرُ الذي قالتْهُ شِعري

 ولا اللّحنُ الذي غنّتْهُ لَحْني

وآهِ لو ِاكْتَفَتْ مِنّي بعُمرٍ

 غدوتُ بهِ لدَيْها محْضُ رَهْنِ

فكَمْ مِنْ مَنِّ ربّي مِنهُ حظّي

 كدَيْنٍ لا يُجازُ بغيرِ مَنِّ

أبيتُ اللّيلَ ألعنُها لعُمرٍ

 جديرٍ مثلُها عدلًا بلَعْني

فلولا ما بهِ من خفّةٍ ما

 جرى جريَ الهوا في إثْرِ ظَنِّ

وأقضيْ اليومَ أُكْسِبُها لِيَمْضيْ

 بما تُلْقيهِ من خُبزٍ وسَمْنِ

وأَحْمَدُهُ على ما قلَّ منها

 فلولا اللهُ ما رقّتْ لبَطْنِ

وأعلمُ لوْ لها كرَّسْتُ حمْدي

 لزادَ بعينِها قدْري ووَزْني

ولكنّي علىْ ما كانَ منّي

 أُحَمِّدُ من سأَلْقىْ بعدَ دَفْنِ

فيا مَوتي لمِا قدْ ظلَّ مِنها

 بأنفاسيْ ونَفْسيْ لا تدَعْني

أقِمْ في خاطِري وارقُبْ بعيْنيْ

 وزلْزِلْ مُهجتي واسْهرْ بجَفْني

ولا تترُكْ لها أرضًا بروحي

  وذُدْ عمّا ظفرتَ به و عَنِّي

فأنفقَ في الأخيرةِ ما تبقّى

 وأبرأَ مِنْ هوىً سُمِّيْ بوَهْنِ

وقد أحْسَنْتُ بالرّحمنِ ظنّيْ

 فكُنْ بابيْ إلى جنّاتِ عَدْنِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


أسامة محمد زامل

فلسطين

@asamh-mhmd-zaml

180

قصيدة

137

متابعين

أسامة محمد صالح زامل، شاعر فلسطيني غزّي، من مواليد مدينة حمص في سورية، حيث ولدت في العام 1974، أعيش اليوم في مدينة رام الله في الضفة الغربية، متخصصٌ في علوم الأحياء والكيمياء الحيوية، ولي حتّى الآن من الشعر سبع مجموعات شعرية "دواوين"، متزوج من السيّدة منى مروان ولي بفضل الله من البنات لين ومن الأبناء محمد، أعمل كمدير للبرامج في مركز ابداع المعلم في مدينة رام الله.

المزيد عن أسامة محمد زامل

أضف شرح او معلومة