الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب »

خير ما مقدم أفاض النوالا

خير مَا مقْدمٍ أفاضَ النَوالا

وأجدَّ السرورَ حالاً فحالا

حلَّ في مربعٍ خصيبٍ ولاقى

زَمَناً نازعَ البدورَ الجمالا

بركاتٌ تتابعتْ في ذرى السعْ

دِ فكانتْ في وجنة الدهر خالا

غشي الأفقَ من سناها ابتسامٌ

مُبْهِجٌ للورى فكان الهلالا

جاءَ مستتبعاً لآثارِ مُزْنٍ

قد أعدَّتْ لكلِّ حسنٍ مثالا

يومَ عيدٍ وحكم فصل جديد

يُوسع الروضَ جِدَّةً واقتبالا

ظلّ فيه النسيمُ يزدادُ لُطْفاً

كلّما ازدادَ صِحَّة واعتلالا

فكأنَّ الرياضَ وشيٌ بديعٌ

ينعمُ الطَرْفُ في مداهُ المجالا

كلُّ فصْلٍ من الزمان عجيبٌ

غيرَ أنَّ الربيعَ أزكى خِلالا

وكذاكَ الحسامُ ماضٍ ولكنْ

قلمُ ابنِ الحُسام أمضى فَعالا

سيّدٌ حازَللمفاخِرِ شأْوَا

راحَ يسمُو على السِماك مَنالا

قد حوى الفضلَ مُسْتَبدّاً بفهمٍ

لو دعاهُ يسيلُ لُطْفاً لسالا

وذرا أوجه البلاغَةِ حتى

أوْ شَكَتْ أن تْكونَ سِحْراً حلالا

مِنْحٌ جمةٌ وأضواءٌ فضْلٍ

سيَّرتها بنو العُلى أمثالا

قد تولّى أمَ القرى ينتحيها

بركابٍ سعوده تتوالى

وحباه الإِله خُلْقاً كريماً

ووقاراً وعِفَّةً وكمالا

هي منه تمائمٌ للمعَالي

وعقودٌ بجيدها تتلالا

فاهنَ مولايَ بالفيوضاتِ ممّا

خصَّك الله مبدءاً ومآلا

وبعيدٍ بالبشْر يتلوه عيدٌ

في مِنىً تجتلي به الآمالا

واعتقلها في السانِحات قوافٍ

ليس تأولك في الثناء مقالا

وابق واسلم ما أطربَ العِيسَ حادِ

فارتمتْ بالذميل تفلي الرمَالا

معلومات عن ابن النقيب

ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..

المزيد عن ابن النقيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن النقيب صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس