الديوان » العصر الأندلسي » ظافر الحداد »

جاء الرسول لعبده بكتابه

جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه

فيه لطائفُ لَوْمِه وعِتابِهِ

فقرأتُ مُودَعه ففَتَّح لفظُه

معنىً كزَهْرِ الروضِ غِبَّ سَحابه

أقسمتُ لو أخفَى الرسولُ مكانَه

لَسَرىَ النسيمُ بعَرْفِه فوَشَى به

الروض في قِرْطاسه والمِسْك في

أنفاسه والسِّحْر في آدابه

كالأمنِ للملهوف من أعدائه

والوَصْلِ للمهجور من أحبابه

كالنوم بين جفون من فقد الكرى

سَهَرا لما يلقاه من أَوْصابه

لَفْظٌ لو اجتمع الخَليقةُ كلُّها

في واحدٍ أَعْياه ردُّ جَوابه

لو مَرَّ بالكِنْدِىِّ أَيْسَرُ لفظةٍ

من شِعْره لَثم التراب ببابه

مَنْ ذا يُجارِى البحرَ في تياره

مَن ذا يزور اللَّيْثَ داخلَ غابه

جُرمْى أقلُّ وإنْ تَعاظَمَ كَثْرةً

من أن يُغيِّر سيدي عن دابِه

معلومات عن ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد. شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً. له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة..

المزيد عن ظافر الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ظافر الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس