الديوان » العصر الأندلسي » ظافر الحداد »

يا رب بدر بات يرشف مسمعي

يا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعي

وفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه

فظمئتُ وهْو يُعِلُّني مُتواليا

وقديمُ شوقيَ فيه مثلُ حديثه

ومضَى وأبيضُ عِرْضِه لم تنبسط

يدُ ريبةٍ منى إلى تَمْريثه

والليلُ يستُره بفضلِ ردائه

والصبحُ يَشْهَره بوَشْكِ حَثيثه

فكأنّ ذا يأتي بغُرّة وجهِه

وكأنّ ذا يَمْضي بجَعْدِ أَثيثه

وجهِ الأجلِّ الأفضلِ الملكِ الذي

في الحرب يطعن في صدور لُيوثه

ملكٌ إذا سمع الصريخَ بشاسعٍ

لَبّاه ثم يكون نفسَ مُغيثه

مُعْطٍ إذا ضَنَّ الغمامُ بقَطْرِه

رَوَّى جميعَ الأرضِ جودُ غُيوثه

شادَ المَعاليَ فوقَ أُسٍّ ثابتٍ

في الفضل صار إليه عن مَوْروثه

والرعبُ أولُ رُسْلِه لعدوه

فحَذارِ ثم حَذارِ من مبعوثه

معلومات عن ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد. شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً. له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة..

المزيد عن ظافر الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ظافر الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس