جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
إلى روح شهيد شهداء المقاومة أحمد ياسين
(1)
كلٌ سيفنى وكلٌ سوف يرتحلُ
وأنت وحدك تبقى أيها النَّغِلُ
مليون ((ياسين)) يا ((شارون)) يعْقبه
ففي فلسطين شعبٌ كله بطلُ
أتنتشي كون كَفٍّ منك غادرة؟
تغتال شيخاً على الكرسي ينتقلُ
لم يبق مِنه سوى وجه يبين لمن
يرنو إليه وجسمٍ مسَّهُ الشَّللُ
عذبتموا جسمه في سجنكم زمناً
فعل الخسيس الذي بالجبن يشتملُ
أذاك شيء به تختال مفتخراً
تبت يداك وشُلَّتْ حيثما تصلُ
طوبى لياسين دار الخالد يسكنها
وأنت في عرصات النار تشتعلُ
ياأيها العرب الأحرار إتحدوا
وناضلوا كم لجور الظلم نَحْتَمِلُ
يا ويح أنظمة دِيْسَتْ كرامتها
وأمة لم تعد للضيم تنفعلُ
للمعتدين استكانت غير عابئة
بما يحل بأبناء لها قُتِلوا
وشّرِّدوا واستباح الخصم دورهُمُ
هدماً وفتكاً وجوراً حيثما نزلوا
أخشية الموت هل نفسٌ بباقيةٍ؟
تذكَّروا كم من الأجيال قد رحلوا
من لم يمت بصواريخ العدى فغداً
يعدو به الدهر والآلام والأجلُ
ما بالنا نتحاشى الموت وهو على
رقابنا ليس عنه قط مُنْتَقَلُ
(2)
بغداد تصرخ في كف العدى ألماً
وحقها لانتهاب الخصم مُبْتَذَلُ
لكنّها سوف تبقى في حلوقهم
شجاً وتسترجع الأيام ما انْتشلوا
علي عبد الرحمن جحاف (1944 - 2016)
شاعر يمني، وُلِد عام 1944 في قرية الشرف، التابعة لمنطقة العبيسة ببلاد حجور في محافظة حجة. ينتمي إلى أسرة آل جحاف، وهي أسرة معروفة ...