جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
آخر ورقَةٍ مِنْ أَجِنْدةِ السَّرابِ
أول خاصِرةٍ تَكْشِفُ عَنها سَواعِدُ
البَنَفْسَجِ
تَمْتدُّ بَحْرانِ أَخْضَرانِ
صحراءُ مَشْدُودةٌ إلى سعفِ النَّخلِ،
لون آخر من ألوانِ الخوفِ المتجمّدِ
على أهدابِ المساءِ
وحَوافِر التَّعَب
أهدرت اسمكِ الرائحةُ البارودُ
وقصائدُ اللصُوصِ
كتبتْكِ في لائحةِ الربيعِ المليئةِ
بالشوارعِ والحبرِ والذباب
كنتُ أبحث عنكِ
في حناجر الوقتِ
وبينَ مقاطعِ الماءِ
وحينَ يلتهمني اليأسُ
أعيدُ البحثَ من جديدٍ
أَتَخيَّلُكَ
تسقطُ من أكمام الفرحِ مقروراً
تلتمس الدفءَ على أغصان الشجرِ،
وفي أحضانِ الصقيعِ
ها هي آثار قدميكَ العاريتينِ
ترسمُ على حاشيةِ الرمادِ عذاباتِ
الصمتِ
وتواريخ البُكاءْ
محمد الثبيتي (1952 - 2011)
وُلد الشاعر محمد عواض الثبيتي، الملقب بـ"سيد البيد"، عام 1952 في إحدى قرى بلاد بني سعد جنوب مدينة الطائف في المملكة العربية السعودية. عاش طفولته الأولى ...