جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لا تسلني عن شعورٍ ومشاعرْ
قرّبَتني .. باعَدَتني .. عَذّبَتني
قم وسل عنّي إذا غابت سنيني
وإذا ماتَ اشتياقي
طامعًا بي دون أن أرجِعَ نحوَكْ
هاهيَ الأيّامُ سَلها
كيف كانت !
ولماذا أفزَعَتني ؟!
بيننا رَدمٌ منَ الأحجارِ صلبٌ
كي يحولَ الوصلَ دونكْ !
عن شفاهي لم تغادر كلماتي
جَمَدَت ترجعُ نحوي في جنونٍ
تُشعلُ الباقيَ
من صَبْريَ والآتي بِجَمرٍ
كم عَصَتني .. حطّمتني
لم تدع في جَفنِ عيني من منامٍ
فوقهُ قد رَسَمَتْ ذاتي
صفاتي .. كلماتي .. بَعثَرَتني
كلّها كانت لُغاتي
كم وكم قد فَضَحَتني
لمَ تُخفي ما بعينيكَ وتُبدي غفلةً ما
هاربًا منّي فهل أرحلُ عنكَ ؟
دون أن أترك ذكرى
ولكن لابدّ أن تعرفَ أنّي
ذاتُ قلبٍ مُقفلٍ ليس منَ السّهل انفتاحهْ
رغمَ أنفي قد عصاني في هواكَ
في تحدّ لم يزل بي سوف أرمي
ذكرياتي سوف أعصي هفواتي
يافؤادًا صامتًا قم وابتهل لي
كفّ عن عِشقِ التّمنّي
إن عصيتَ اليومَ أمري
قم فغادر نحوَهُ دعني
ولا تَسكن ضلوعي
لستَ قلبي
لستَ منّي
أ.د. أحلام عبداللّه حسن (أحلام الحسن)
أستاذة جامعية وباحثة أكاديمية في إدارة الأعمال والموارد البشرية، وشاعرة عربية لها إسهامات بارزة في الأدب والنقد والعروض.
شغلت منصب أستاذ مساعد في معهد البحرين للتدريب، ...