الديوان » البحرين » أحلام الحسن » الصدر المهشم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تموجُ الطّفوفُ اليومَ غمًّا وتَحزِمُ

عظيمُ الذي بالقومِ صَدرٌ يُهشّمُ

بخطبٍ جليلٍ والبلايا تفجّرت

على خيرِ من باﻷرضِ ذنبًا يُحرّمُ

هوَ اﻷعظمُ الباكي لذبحِ حُسَينِهِ

هوَ الخاتمُ المحمودُ والسّبطُ مَعلَمُ

إذا لم يصن دينًا حسينٌ وركبُهُ

فهل من أصيلٍ للوفاءِ سَيَلزَمُ

ومن كان في دينِ الإلهِ مُكابرًا

فما من لإجرامٍ لديهِ مُحرّمُ

تجولُ بأروَاحِ البرايا جيوشُهُ

بِسَيفٍ ومن جهلٍ يقودُ ويَحكُمُ

فقاموا ومن بغيٍ حقودٍ تسارعوا

لحربٍ على آلِ الرّسولِ وأضرَمُوا

إذا ما أدارَ اﻷمرَ عقلٌ لفاجرٍ

فليس لأمنِ النّاسِ باعٌ فيَعصِمُ

تصدّى أبو اﻷحرارِ سيفًا مُجاهرًا

يردُّ جيوشًا بالعبادِ تحكّموا

حسينٌ هوَ البُرهانُ والصّالحُ الذي

إذا لم يقم قامت لصوصٌ وجَيثَمُ

فوَفّى جهادًا والجهادُ معزّةٌ

تصدّى لقومٍ في هَوَاهُم تزعّموا

وقورٌ وسبطٌ في الجنانِ مقامُهُ

فلا يستوي فعلُ الإمامِ ومُجرِمُ

طباعُ اللئيمِ اليومَ مهما تزخرفت

فعالًا، لهُ غدرُ الخبيثِ سَيَظلِمُ

بهِ ظُلمةُ الطّبعِ اللعينِ تَجُرّهُ

لإضلالِ شعبٍ كي يعودوا يُصنّموا

ﻷصنامِ طينٍ والعبادَ يُعَبّدُ

لجيشٍ بهِ جهلٌ سوَادًا يُلَملُمُ

فلولا الحُسينُ السّبطُ ماجت سفينُنا

وهبّتْ عليها الرّيحُ دهرًا تُصَمصمُ

عجيبٌ لفي اﻷيّامِ يَغدو بُكاؤكم !

إذا شحّ دمعٌ نحنُ واللهِ أظلمُ

وما جفّ دمعُ العينِ صبًّا لساعةٍ

بها ذِكرُ صرعى كربلاءَ مُدَمدَمُ

ودمعٌ عليهم سالَ من فيضِ حُبّنا

فحقٌّ على الباري بمسكٍ يُزَمزَمُ

لَفَرضٌ منَ القرآنِ بالوِدّ أمرُهُ

بقلبٍ سخيّ للحبيبِ يُقدّمُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحلام الحسن

البحرين

poet-Ahlam-Al-Hassan@

199

قصيدة

10

الاقتباسات

75

متابعين

أ.د. أحلام عبداللّه حسن (أحلام الحسن) أستاذة جامعية وباحثة أكاديمية في إدارة الأعمال والموارد البشرية، وشاعرة عربية لها إسهامات بارزة في الأدب والنقد والعروض. شغلت منصب أستاذ مساعد في معهد البحرين للتدريب، ...

المزيد عن أحلام الحسن

أضف شرح او معلومة