حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا زينبُ الخُدرِ قومي أمسكي يدَهُ

وودّعي مُهجةً حَنّت تُناديهِ

ذاكَ الحُسينُ الّذي مازال يسكُنُنا

في أضلعي مأتمٌ قامت بوَاكِيهِ

لا يكسرُ الظّهرَ إلّا فِعلُ غادرةٍ

لا يشعرُ الضّيمَ إلّا من يُلاقِيهِ

يا كربلا أخبري قلبًا أجولُ بهِ

لم يسترح ساعةً من ويلِ ما فيهِ

إنّي على ما بهِ دومًا أُشاطرُهُ

في نبضِهِ مِشعَلٌ طالت لياليهِ

كم أُخوّةٍ عاندوا باعوا ودادَهمُ

كم ضيّعوا حقّهُ جحدًا يوَاتِيهِ !

لا تعتبي زينبٌ فالقومُ ديدنُهم

ذاكَ الجفاءُ الذي أبدوا دوَاعِيهِ

كم أُمّةٍ حملت حقدًا يُباغِتكمْ

لا يحرقُ الجمرُ إلّا رجلَ واطِيهِ

لا يسكبُ الدّمعَ إلّا من بهِ وجَعٌ

مثلَ العصا ضاربًا أقصى نوَاحِيهِ

يا أهلَنا أوقفوا سيلًا يُمزّقُنا

قد هَدّ طوفانُهُ سَدًّا يُوَاريهِ

الحقدُ يحكمُنا من عَصرهِ ويلي

والجهلُ يملكُنا هذي مخازِيهِ

عدلٌ ظلومٌ همُ والعَدلُ قاتلُنا

ماضي الّذينَ مضوا مامن يُساوِيهِ

حربٌ فلا تنتهي ضدّ الرّسولِ ومن

مِن صُلبهِ أصلهم تُدمي بوَاكِيهِ

أخلاقُهم جيفةٌ والكلُّ في لَهَفٍ

بطنٌ ودينٌ لهُ بالمالِ شاريهِ

لا تعجبي زينبٌ فالحالُ أهلكنا

والكلُّ في نعيهِ لطمٌ يُوَاسِيهِ

ألشّامتونَ لفي لهوٍ وفي فَرَحٍ

والغافلونَ لفي حالٍ يُراعِيهِ

واللاطمونَ لقد قامت قيامتُهم

قتلُ الحُسينِ فما قتلٌ يُضاهِيهِ

عِنوَانُهُ أنّهم عن جدّهِ عَدَلُوا

يا خيبةَ المصطفى ضاعت أمانِيهِ

ما كان مُجتمعًا خصبُ العطاء ولا

ما من صلاحٍ لهُ والعيبُ ماضِيهِ

في عاشرٍ أدمَنَت رقصًا وتَصدِيةً

في بِدعةٍ أحرقَت قلبًا يُحاكِيهِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحلام الحسن

البحرين

poet-Ahlam-Al-Hassan@

199

قصيدة

10

الاقتباسات

78

متابعين

أ.د. أحلام عبداللّه حسن (أحلام الحسن) أستاذة جامعية وباحثة أكاديمية في إدارة الأعمال والموارد البشرية، وشاعرة عربية لها إسهامات بارزة في الأدب والنقد والعروض. شغلت منصب أستاذ مساعد في معهد البحرين للتدريب، ...

المزيد عن أحلام الحسن

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة