حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا راكبَ الرّيحِ إلى دارِنا

قل لي لماذا اليومَ قد عِفتَنا

لو تعلمُ الحالَ الذي همّنا

أسرعتَ في الحالِ وما عِفتَنا

في موقفِ القولِ الذي هَزّنا

رفضٌ صَرِيحٌ بعدَهُ بِعتَنا

لم نبغِ غَيرَ اللهِ في ودّكم

مِن سؤِ ظَنّ القلبِ أوجَعتَنا

كم ليلةٍ في السّهدِ أوجاعُها

دونَ الكرى يا سُهدُ داهَمتَنا

أبدلتَ حالًا لي على غَيرِهِ

يا ليتَ قَبلَ اللومِ عاتبتَنا

لم نَنسَ معروفًا وفي مِحنَةٍ

أنقذتنا منها فَداويتَنا

مثلَ الأصيلِ ساكنٌ بَيننا

قد غابتِ الشَمسُ ولا زُرتَنا

هل تاهَ حُسنُ الظّنّ في ودّنا

مِن أجلِ ذاكَ الوَهمِ جافيتَنا

أم هل نسيتَ اليومَ عِنوَاننا

كأسَ الجفاءِ المرّ أسَقيتَنا

ذاكَ التَجافي مُوجعٌ فعلُهُ

يا ليتنا نَنساهُ يا ليتَنا

حُكّمتَ في حكمٍ فكن مُنصفًا

لو جانبَ الإخلاصَ خاصمتَنا

مِن خَالقِ الأكوَانِ قد خصّنا

حقًّا لماذا اليومَ أبعدتَنا

ما كانَ مالًا نبتغي مِنكمُ

بل مِن دعاءٍ فيهِ أكرمتَنا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحلام الحسن

البحرين

poet-Ahlam-Al-Hassan@

199

قصيدة

10

الاقتباسات

75

متابعين

أ.د. أحلام عبداللّه حسن (أحلام الحسن) أستاذة جامعية وباحثة أكاديمية في إدارة الأعمال والموارد البشرية، وشاعرة عربية لها إسهامات بارزة في الأدب والنقد والعروض. شغلت منصب أستاذ مساعد في معهد البحرين للتدريب، ...

المزيد عن أحلام الحسن

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة