الديوان » العصر الأندلسي » ظافر الحداد »

دخلت حماما على غرة

دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍ

لما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ

تَوفُّراً مني على راحةٍ

أَحظَى بها إثْرَ كَلالٍ وأَيْنْ

فنلتُ منها كلَّ ما ساءني

من همِّ نفسٍ ثم إسخانِ عين

حَرٌّ أذاب القلب غما كما

يفعل بالعشاق هجر وبين

والناسُ فيها في زحامٍ كما

يُفْرَغ في القالَبِ ذَوْبُ اللُّجَين

تحتَ دخانٍ جاء من ثغرةٍ

تفضِى لمُستوقَدِها من رُكين

وفَرْطِ نَتنٍ كامنٍ خِلْتُه

يُطالب الأنفَ بثأرٍ ودَين

فرمتُ أنْ أخرجَ من بعدِما

دخلتُ ظَنّاً أنّ ما رمتُ هَيْن

فكان ما صَوَّره خاطرِي

من ذلك الظنِّ غرورُ ومَيْن

والبابُ قد ضاع وهَبْ لم يَضِعْ

كيف سبيلٌ لخلاصي وأين

وزادَني الجهدُ إلى غايةٍ

فيها هي الموتُ وإلا دُوَيْن

فلعنةُ اللهِ على عالمٍ

أو جاهلٍ يدخُلها مَرَّتين

معلومات عن ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد. شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً. له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة..

المزيد عن ظافر الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ظافر الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس