جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
كلُّ صوت ٍ
غيرُ صوت ِ الحرب ِ
باطلْ
يا صغيري .. قمْ وقاتلْ
يا صديقي
قمْ وقاتلْ
طالما القوَّادُ ناموا
طالما الحكام ُ هاموا
لم يعد في الكون ِ شيء ٌ
يرتجيك اليوم َ حتى
تختفي بين التساهلْ
يا صديقي
لا تماطل
قم ليوم الثأر هيا كي نناضل ْ
***
نحن نار ٌ
لو أردنا
في دياجي الظلم ِ تفني
كل َّ أفاك ٍ و جَاهلْ
***
كلَّ نصَّاب ٍ يُغني
عن هوى الأوطان ِ سِلمًا
عند وقت ِ الجدِّ
يمضي
بين خِذلان ِ القبائِلْ
***
يا صديقي
قمْ بنا ، هيا نقاتل ْ
موطن ُ الأجداد ِ يُسبى
والحضارات ُ تهاوتْ
فاقرأ التاريخ َ تلق َ
أننا كنا انتصارًا
مثل وشم ِ الفخر ِ
في زندي مقاتل
***
لم يعد لي
غير ُ حُلم ٍ في يديكْ
فاحملْ الهمَّ الذي من بؤسِنا
يرنو إليك ْ
وامضغ الأحزان َ، هيا
لا عليكْ
إن يوم َ النصر ِ آت ٍ
رغمَ جرح ِ الوقت ِ آت ٍ
من ضمير الغيب آت ٍ
لا أجامل ْ
***
إن هذا العصرَ
قد يبدو يهوديًا .. ولكنْ
رغم هذا البطش ِ ..
زائلْ
***
زهرة ُ الصبار ِ فينا
قد تغيب ُ الشمسُ فيها
نشتهيها
سوف تأتي
من صمود ِ الطفل ِ
فى وجه القنابلْ
***
من جراح ِ الصدر تأتي
قاذفات ٌ
للهيب ِ الماطر الإعصار ِ
من كلِّ المراجلْ
***
أيها البحرُ
الذي يجتاح ُ في كل السواحلْ
***
أيها الدفءُ الذي من
طنجة ٍ يمتد حتى
أغنيات ِ المجد ِ
فى أحضان بابلْ
***
لست مِمن ْ
يخدعون َ الآنَ أو يُغريكَ زيف ٌ
هاطل ٌ من جوف ِ قائلْ
***
يا صديقي
لا تصدقْ
أن ضوءَ الشمس ِ
لن يأتي
على حُلم ِ السنابلْ
***
لا تصدقْ
أننا مِتنا
وبتنا
فى العراء ِ
المرِّ
من دون المقابل ْ
***
خلفَ هذا الليل ِ
شمس ٌ
وربيع ٌ
وعنادلْ
***
خلف هذا الحزن ِ فرح ٌ
يُشترى قسرًا بكسر ٍ
فى جدار الخوف ِ كيما
نرقب ُ الأطفال َ تمضي
في سلام ٍ شامل ٍٍ
للكل عادلْ
***
إن هذا الشعب َ
لن يفنى
ووجه الصبح ِ
في عينيك َ ماثلْ
يا صديقي
قم بنا هيا نقاتل
عاطف محمد سالم أحمد الجندي (1965)
شاعر مصري وُلد في 21 يونيو 1965 بقرية الزمام، مركز حوش عيسى، محافظة البحيرة. حاصل على ليسانس الآداب والتربية من جامعة الإسكندرية، ويعمل مدرسًا أول ...