الديوان » العصر العثماني » شهاب الدين الحيمي » شفيت فؤادا للبعاد كئيبا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

شفيت فؤاداً للبعاد كئيبا

وطرفاً لطول البين سال نَحيبا

بنظمٍ سمَا قدراً ودار بخمرة

فدع عنك ثغراً للملاح شنيبا

وهَيَّجت منَّا الشوق للشعر بعدما

نسينا بأصداف الفراق نسيبا

وألغزت فيما لا بجرم وسالفٍ

من الذَّنب أضحى في الجدار صليبا

تراه مع التعذيب يزداد بهجةً

وحسناً إذا فكَّرت فيه وطيبا

يجمّل في التفصيل هذا ولم يكن

لدى عدد عند الحساب صِعيبا

إذا قُلِب النّصف الذي صار أوَّلاً

به كان من ماضي الزمان قريبا

وإن زيد حرف فوق نصفٍ مؤخرٍ

به كان ملكاً في الملوك مهيبا

وإن طال منه العُمر لم تر قط في

ذوائِبِه عند السَّواد مَشْيبا

ضعيف القوى كم طاقةٍ جاز فاستمع

لما قلت تلقَ الأمر فيه عجيبَا

ودم وابْقَ ماهزَّ الحمام بسجعه

على الدّوح ما بين الرياض قضِيْبَا

ومنَّ علينا الله منك بعودة

ٍيعود بها سفح الدِّيار رحيب

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

شهاب الدين الحيمي

العصر العثماني

poet-Shihab-al-Din-al-Haymi@

6

قصيدة

1

الاقتباسات

6

متابعين

أحمد (شهاب الدين) ابن القاضي بدر الدين محمد بن الحسن بن أحمد الحيمي الشبامي الكوكباني (1151 هـ / 1739 م) شاعر وخطيب وأديب ومؤرخ، وأحد قضاة اليمن في العصر العثماني. وُلد ...

المزيد عن شهاب الدين الحيمي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة