الديوان » الصّالِحي » تقول عواذل ولم تر باكيا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تَقُولُ عواذِلٌ وَلَم ترَ باكِيا

كَمِثلِ بُكايَ لا وَلَم تَرَ شاكِيا

إِذَا كَانَ مَا يُبكِيكَ فَقدٌ فِإِنَّهُ

هُوَ الدَّهرُ لَا يُبقِي مِنَ النَّاسِ باقِيا

وَحَسبُكَ أَحلامٌ مِنَ الناسِ أَنَّهَا

خُلُودُ الحَبِيبِ كَانَ مِنهَا أَمانِيا

فَقُلتُ وَحَسبُ المَرءِ فَقدِي فَإِنَّهُ

مَتَى ذاقَ فَقدِي ذاقَ مِنهُ بَواكِيا

كَثِيرُ العَناءِ حارَ فِيَّ دوائِيا

عَلِيلٌ أَشَابَ الفَقدَ مِنِّي النَواصِيا

وَمَا كانَ مِنِّي غَيرَ أَنِّيَ قاصِدٌ

لِقاءَ حَبِيبٍ لِي وَما كُنتُ لاقِيا

فَهَل خُطَّ فِي اللَّوحِ المَصُونِ لِقائُنا

فَيا لَيتَ شِعرِي كَيفَ يُصبِح لِقائِيا

أَمِثلَ لِقائِنا بِيَومٍ قَدَ ابصَرَتْ

عُيُونِيَ غادَةٌ وَرَقراقَ صافيا

كَعابٌ وَغُرَّةٌ مِنَ الطِّيبِ طُيِّبَت

شَمُوعٌ، لِهَمِّيَ العَلِيلِ مُداوِيا

نَكُوعٌ لَهَا بَينَ النِّساءِ لَقُصرَةٌ

فَكَيفَ غَدَت نَفسِي بَلاهَا وَحالِيا

أَلا يا سُعادُ ما نَسِيتُ حَدِيثَنَا

وَعَهدًا كَتَبتُهُ فَمَا باتَ سارِيا

حَدِيثًا وَعَدتِنِي لِخَمسِينَ حُجَّةً

فما تَمَّ تِسعًا مِنهُ بَعدَ الثَمانِيا

أَلَا يا سُعادُ لَيتَ أَتمَمتِ وَعدَكِ

وَلَم يَبقَ عِندِي مِن ملامِي دواعِيا

خُلِقتُ وَعَهدِي بِالأَحِبَّةِ أَنَّهُم

إِذَا الحُبُّ زِدتَهُم يَزِيدُ بلائِيا

فَيَا عَاذِلِي أَقِلَّ عَذلاً فَدَهرُكَ

أَتانِيَ بَاْغِيٌ وَجاءَكَ عافِيا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الصّالِحي

الصّالِحي

3

قصيدة

فراس بن وليد، شاعر وطالب في الكلية التقنية الطبية في جامعة دجلة، ولد في الأنبار سنة ٢٠٠٦

المزيد عن الصّالِحي

أضف شرح او معلومة