الديوان » العصر الجاهلي » سليمة بن مالك » أحسست ليلا وقع أخفاف الإبل

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَحْسَسْتُ لَيْلاً وَقْعَ أَخْفافِ الْإِبِلْ
وَقَدْ تَبَدَّتْ مِن عَرانِينَ سُبُلْ
ما بَيْنَ لَهَّاةِ الْكَثِيبِ وَالرَّمِلْ
بَيْنَ شِعابٍ ذاتِ سِدْرٍ وَنَقَلْ
فَقُمْتُ أَسْعَى مُقْبِلاً غَيْرَ نَكِلْ
وَفِي الشِّمالِ سَمْحَةٌ لَمْ تُبْتَذَلْ
حَتَّى إِذا عارَضْتُهُمْ دُونَ الْقُلَلْ
وَالْقَوْمُ لا يُغْنِيهِمُ رَيْبُ الدُّوَلْ
وَالدَّهْرُ لا يُعْجِزُهُ هُلْكُ الْبَطَلْ
فَوَّقْتُ سَهْمِي فَرَمَيْتُ فِي مَهَلْ
رَمْيَ امْرِىءٍ لا طائِشٍ وَلا وَجِلْ
وَلا جَبانٍ عِنْدَ أَطْرافِ الْأَسَلْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

سليمة بن مالك

العصر الجاهلي

poet-Salimah-bin-Malik@

4

قصيدة

1

الاقتباسات

15

متابعين

سُلَيْمَة بن مالك بن فهم، مَلِكٌ وشاعر جاهليٌّ من أَزْدِ عُمان، كان أبوه مالك يخصه بالعناية والتعليم، علمه الرمي فمهر فيه، وقد قتل سليمة أَباه خطأ، فهرب إِلى كرمان وتزوج ...

المزيد عن سليمة بن مالك

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة