الديوان » محمد عبد الحميد السميعي » إطلالة على نافذة الماضي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

حافي الأقدام مقطوع الحبال
تائهاً أمضي على درب النضال

لم يعد مني معي إلا النوى
وتباريحي وضيمي والخيال

هائماً تجتاح حلقي غصةٌ
تقطع الحلقوم أجزاءً وصال

بين أوجاع الليالي مهملاً
أحمل الذكرى على ضهري جبال

يا صروف الدهر إني ها هنا
سيئٌ وضعي وأحمالي ثقال

بين أوراق حياتي باحثاً
عن غريبٍ .. كان للدنيا كمال

عن هلالٍ .. كان يوماً قمرٌ
قبسٌ من نوره مسّ الجمال

في ضلامٍ دامسٍ لا ينتهي
أقطع الساحات مشياً والتلال

في دروب التيه أمضي رحلتي
حالكٌ ليلي ،، مسافاتي طوال

يا ترى كيف انتهت بي قصتي
بخطوبٍ ليس لي فيها اتصال

يا ليالي وثِّقي أقدارنا
وثِّقيها واحفظيها يا ليالْ

مُرّةٌ أقـــــــدارنا لــــكنها
رغم كل القهر أقدارُ الرجال

شقَّتْ الأهوالُ شقاً مهجتي
داوِها يا بهجة الدنيا تعال

يا شبيه الروح ، واذكر ما مضى
علها الذكرى تعيد الإكتمال

رغم ما يجري وما يمضي بنا
لم أصدق أن لذكرانا زوال

هل نسيت الكوثر العذب الذي
أشربتناه ليالينا زلال

أم نسيت العمر يا عمري وهل
تلك أيامٌ ستُنسى ؟ يا محال

لم يزل نجم السما يذكرنا
رغم أعوامٍ تولت بانفعال

تذكر الجدران ضوضانا التي
لم تدع للنوم في الدار مجال

قهقهاتٌ قلقلت جوف الدجى
وصداها في فؤادي لا يزال

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن محمد عبد الحميد السميعي

محمد عبد الحميد السميعي

20

قصيدة

من اليمن، عشرون عامًا من الحياة والشغف بالكلمة. طالب في كلية الهندسة – تخصص تكنولوجيا المعلومات، المستوى الثاني، أحمل بين يدي الشعر عنوانًا لروحي قبل أن يكون عنوانًا للقصيدة. صدر لي ديوان «نحيب اليراع»، ونصوص أخرى تنبض بالصدق، وتبحث عن المعنى في هدوء، بعذوبة تتلمس القلوب قبل الآذان. أكتب لأهدي الفكر والحس، ولأترك للكلمة وقارها كما تركت لي تجربتي أثرها.

المزيد عن محمد عبد الحميد السميعي

أضف شرح او معلومة