حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ورغم المشهدِ الهادئْ..
وباقاتِ الفراغِ على وجوهٍ لم ترَ المشهدْ...
توارى خلفَ كرسيٍّ..
على عجلٍ..
لكي يسجدْ...
****
تقيٌ كمْ هو الكاتبْ..
كتقوى الطاقم الفنيْ..
وذاك الحارس الأمنيُ..
لا يدري بما يحرسْ...
أبيتَ الفن أم معبدْ..

****
بذكرِ الحارسِ الأمنيْ..
هجاهم شاعرٌ مرةْ..
بأن ظلامهمْ دامسْ..
وأن نساءهم أضحتْ ..
تقبّلُ أيديَ اللامسْ..
وأنهمُ ككرسيٍ ..
وليس عليه من جالسْ..
فثار غبارُ ثورتهمْ..
ونادوا مثلما نادوا ...
زمانَ الغفلةِ العابسْ..
فصار الشاعرُ الحارسْ..

****
رصيفٌ أصفرٌ ناصعْ..
مساءٌ ساحرٌ خاشعْ..
وقصرٌ فارهٌ .. وأنيقْ..
فتاةٌ أولَ الشارعْ..
عليها نصفُ تنّورةْ.. ونصفُ البسمةِ الخجلى..
تخاف ُبأن يداهمَها .. صراخ التاجرِ المعروف..
صراخٌ تاجرٌ معروفْ... صراخٌ تاجرٌ وغنيْ..
بذكرِ الحارسِ الأمنيِّ..
قالوا إنه وثنيْ..
فثار غبارهم أيضاً ..
ونادوا مثلما نادوا .. بيومِ الغفوة الوطني...
فبيع بلا مزادٍ .. عادلٍ علني..

****
نسيتُ العودَ للمشهدْ:
برأيك أيها الكاتب..
أكان النجمُ حين دنا ..
وراء مقاعد السينما..
يداعب ساقها العاري..
يداعبُ ساقنا العاري..
على عجلٍ.. لكي يسجدْ
ولا أدري ..
أبيتُ الفنِّ هذا .. أم هو المعبدْ..

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عادل خميس

السعودية

poet-Adel-Khamis@

26

قصيدة

1

الاقتباسات

115

متابعين

الدكتور عادل خميس الزهراني هو أكاديمي وشاعر سعودي يشغل منصب أستاذ النقد الحديث بجامعة الملك عبد العزيز في جدة وقد حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ليدز في بريطانيا مما ...

المزيد عن عادل خميس

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة