جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ورغم المشهدِ الهادئْ..
وباقاتِ الفراغِ على وجوهٍ لم ترَ المشهدْ...
توارى خلفَ كرسيٍّ..
على عجلٍ..
لكي يسجدْ...
****
تقيٌ كمْ هو الكاتبْ..
كتقوى الطاقم الفنيْ..
وذاك الحارس الأمنيُ..
لا يدري بما يحرسْ...
أبيتَ الفن أم معبدْ..
****
بذكرِ الحارسِ الأمنيْ..
هجاهم شاعرٌ مرةْ..
بأن ظلامهمْ دامسْ..
وأن نساءهم أضحتْ ..
تقبّلُ أيديَ اللامسْ..
وأنهمُ ككرسيٍ ..
وليس عليه من جالسْ..
فثار غبارُ ثورتهمْ..
ونادوا مثلما نادوا ...
زمانَ الغفلةِ العابسْ..
فصار الشاعرُ الحارسْ..
****
نسيتُ العودَ للمشهدْ:
برأيك أيها الكاتب..
أكان النجمُ حين دنا ..
وراء مقاعد السينما..
يداعب ساقها العاري..
يداعبُ ساقنا العاري..
على عجلٍ.. لكي يسجدْ
ولا أدري ..
أبيتُ الفنِّ هذا .. أم هو المعبدْ..
الدكتور عادل خميس الزهراني هو أكاديمي وشاعر سعودي يشغل منصب أستاذ النقد الحديث بجامعة الملك عبد العزيز في جدة وقد حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ليدز في بريطانيا مما ...